اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
معظم فويفودينا أصبحت جزءاً من مملكة المجر في القرن الحادي عشر,وبقيت جزءاً من المجر حتى عام 1918م، باستثناء فترة الحكم العثماني لفويفودينا. التوازن الديموغرافي بدأ بالتغيير في أواخر القرن الرابع عشر، مع لجوء أعداد من الصرب من صربيا التي غزتها الجيوش العثمانية. تم إجراء أول تعداد تركي في عام 1557م-1558م وكانت الأغلبية في الأجزاء الشمالية من للمجر. أعداد كبيرة من الصرب أستقروا في فويفودينا باعتبارها مقاطعة تتبع سياسة واعية إلى جانب إمبراطور هابسبورغ في أواخر القرن السابع عشر، و قد منح الصرب استثناءات على نطاق واسع وحقوق الجتمع، في مقابل تشكيل ميليشيا للمحافظة على الحدود ضد الغزاة من الجنوب, و رغم استقرار فويفودينا في تلك الفترة عانت المجر من حالة من الاضطراب المدني .
وفي عام 1716, منعت فيينا مؤقتاً دخول المنطقة من جانب المجريين واليهود ، و جلب عدد كبير من السلوفاك و الألمان للمنطقة . في عام 1782م، احتج المجريين، على استعمار المنطقة من السلوفاك و الألمان مرة أخرى. خلال الثورة عام 1848-1849,نجحت فيينا في حشد الصرب في الحكومة المجرية المحلية وتشكيل ميليشيا قامت خلال الحرب الأهلية التي ضربت هذه المنطقة، وارتكبت هذه الميليشيا فظائع رهيبة ضد السكان المدنيين. وبعد فوز المجر، أنشئت حكومة جديدة في الإقليم واستمرت حتى عام 1860م، وكانت اللغة الرسمية لها الإلمانية، وبعد سبع سنوات أي في عام 1860 جاءت فترة ازدهار اقتصادي مع توترات في العلاقات العرقية بين المجريين والصرب . وتمت معاهدة السلام عام 1918، و أنضمت فويفودينا لصربيا بالإضافة إلى أجزاء من لكرواتيا وسلوفاكيا,وبين عام1918 و1940, و في ذلك الوقت كان أكثر 80,000 من الصرب قد غدوا من سكان مقاطعة.