اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الاستجابة الإنسانية لشعب كوباني الذي نزح إلى سروج، تركيا، تستقطب بشدة، مع الجهات الفاعلة المرتبطة بالدولة التركية المعارضة لمثل هذه المساعدات من جهة، والحركة الموالية للأكراد الراغبة في المساعدات من جهة أخرى. في أوائل عام 2015، قدمت مصادر كردية تفاصيل عن الاحتياجات الإنسانية والحاجة إلى إعادة الإعمار نتيجة للحصار. وتعقدت الحالة بسبب الحظر التجاري الفعال الذي تفرضه تركيا وجميع الطرق عبر الأراضي السورية التي تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.
وأدى الحصار إلى تدمير أجزاء كبيرة من البلدة والقرى المحيطة بها وتلف الهياكل الأساسية. القاعدة (دولة العراق الإسلامية) وحلفاؤها قطعوا إمدادات المياه والكهرباء إلى المدينة في يناير 2014، لذلك أنشأ السكان خدمة مياه بديلة ومحطة لتوليد الطاقة. ودمرت داعش خط المياه البديل وخزانات الوقود التي تدير المولدات التي توفر الكهرباء. وتوفر الآبار بعض المياه غير الصالحة للشرب، غير أن السكان استخدموا مياه الشرب المعبأة في زجاجات التي لم تكن كافية. وكانت المواد الغذائية والحبوب والدقيق محدودة، فيما سيطرت داعش على المخبز الحكومي. ودمر القتال جميع المستشفيات الثلاثة تاركا طبيبا متطوعا يعمل من منزل تضرر. وأدى نقص الإمدادات الطبية والكهرباء عن المعدات الطبية إلى تعقيد الرعاية الطبية.
الأوضاع في مخيمات اللاجئين الأتراك كانت سيئة جدا، لذا بدأ السكان بالعودة إلى كوباني فور إخراج داعش من المدينة، مما زاد الضغط على المواد الغذائية والمياه والمرافق المتضررة.