اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أواخر 1990s، تناقش برانسون والموسيقي بيتر غابرييل مع نيلسون مانديلا في فكرة اقامة مجموعة صغيرة مخصصة للقادة، والعمل بموضوعية ودون أي مصلحة شخصية مكتسبة من أجل حل الصراعات العالمية الصعبة. وبعد أن بدأ أولى أعماله الخيرية وهو بعمر لا يزيد عن 17 عاما، استمر برانسون في تقديم التبرعات السخية طوال حياته. ويشغل الآن منصب العضو المؤتمن للعديد من الجمعيات الخيرية الدولية المعروفة، بضمنها مؤسسة "فيرجين" للرعاية الصحية، وهي مؤسسة تركز على معالجة مرض الإيدز وعلى التعليم الصحي. كما تعهد برانسون مؤخرا بالتبرع بثلاثة مليارات دولار على مدى السنوات العشر المقبلة يتم تخصيصها لمحاربة ظاهرة التسخين الحراري، حيث سيقوم باستثمار جميع أرباحه التي تدرها عمليات السكك الحديدة والطيران في مجالات تشجع المبادرات الهادفة إلى زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة. وفي آذار / مارس 2008، استضاف ريتشارد برانسون تجمع البيئة في جزيرته الخاصة، جزيرة نيكر في البحر الكاريبي مع عدد من أبرز رجال الأعمال والمشاهير، وزعماء العالم. وناقشوا ظاهرة الاحتباس الحراري المرتبطة المشاكل التي تواجه العالم، على أمل أن هذا الاجتماع سوف يكون مقدمة لكثير من المناقشات بشأن مستقبل أكثر مشاكل مماثلة. وكان من بين الحضور رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ومؤسس ويكيبيديا جيمي ويلز، لاري بايج وغوغل. في أيار / مايو 2009، تم استهداف ريتشارد برانسون في حملة لجمع التبرعات من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي راديو، ومقرها سيدني ومستقلة وغير ربحية محطة إذاعية. [1] وفى يوم 8 مايو، 2009،تولى برانسون ميا فارو وهو اضرابا عن الطعام احتجاجا على طرد الحكومة السودانية لجماعات المعونة من منطقة دارفور. واختتم يوم 11 مايو. في عام 2009 انضم برانسون إلى مشروع "جنود السلام"، وهو فيلم ضد كل الحروب ومن اجل السلام العالمي.