فرار آلاف العراقيين من مدينة الرمادي بعد سيطرة مسلحي تنظيم داعش عليها، وتركهم كل ما يملكون خلفهم. وقال أحد النازحين لصحفية عكاظ إن مجموعة من السكان تقدر بنحو 200 امرأة ورجل وطفل كانت تحاول الفرار من الرمادي، فألقت عناصر «داعش» القبض عليهم وأطلقت النار على أقدامهم لمنعهم من الفرار، لافتا إلى أن «داعش»، وبمجرد سيطرتها على الرمادي فرضت قوانينها وشروطها على السكان، الأمر الذي بات يمنع الأهالي من مغادرة بيوتهم، وهم الآن سجناء داخل منازلهم.
إعدام العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء في مدينة الرمادي (110كم غرب بغداد) من قبل تنظيم داعش، حسب ما أكدته الموفوضية العليا لحقوق الإنسان ، ولصحيفة عكاظ قال بعض النازحين إن مدينة الرمادي تحولت إلى مدينة أشباح بعد أن روعت «داعش» سكان المدينة بعمليات القتل الجماعي التي نفذتها، لافتين إلى أن عناصر تنظيم داعش حولت مياه نهر الفرات إلى اللون الأحمر بعد أن ألقيت جثث القتلى فيه ، وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، أن جماعة "داعش" أعدمت أكثر من 600 شخص بذريعة "عصيان الأوامر والوقوف مع القوات الحكومية"، مشيرة إلى أن التنظيم عاقب المدخنين بالسجن في "أقفاص" موضوعة أمام الناس و"جلد ورجم" كل امرأة تظهر يدها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل