10 مارس: صدور بيان عن المرصد السوري لحقوق الإنسان يقول أن فيروس كورونا "كوفيد-19" انتشر بصورة رئيسة بمحافظات دمشق وطرطوس واللاذقية وحمص السورية وتم تسجيل إصابات كثيرة ووفاة البعض من المصابين ووضع آخرين منهم بـ "الحجر الصحي".
22 مارس: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر طبية إن أعداد الحالات التي تم حجرها صحيا نتيجة تفشي كوفيد-19، ارتفعت إلى 128 حالة، وأضاف أنه جرى إخراج 56 شخصا من الحجر الصحي بعد أن كانت نتيجة التحاليل سلبية، فيما لا يزال 72 في الحجر بانتظار نتائج الاختبارات، وذكرت المصادر أن ممرضة توفيت إثر إصابتها بالفيروس، وفي مدينة الميادين شرق دير الزور، ارتفع إلى 15 عدد المصابين بكورونا من المليشيات الموالية لإيران، وفق المرصد الذي أوضح أن 11 من هؤلاء يحملون الجنسية الإيرانية، وأن الأربعة الآخرين عراقيون.
25 مارس: حذّرت 43 منظمة حقوقية في بيان مشترك من «كارثة» محتملة في حال تفشي فيروس «كورونا المستجدّ» في السجون السورية، حيث من شأن الاكتظاظ وانعدام الخدمات الطبية أن يعّرض حياة عشرات الآلاف لخطر داهم.
28 مارس: بيان عن مجلس المعتقلين السوريين SDC ينسب إلى مصدر موثوق ورود أنباء عن الاشتباه بإصابة معتقلتين في سجن عدرا للنساء، وعدم اتخاذ أي إجراءات للعزل من قبل إدارة السجن، ويدعي البيان أن الحالتين تتشاركان نفس الزنزانة مع 16 سجينة أخرى.
29 مارس: أنباء عن ترحيل قوات الجيش التركي جميع اللاجئين المتواجدين في منطقة “بازار كوله” على الحدود اليونانية التركية قسرياً بعد أن مزقت جميع الخيام التي نصبها طالبو اللجوء هناك الذين كانوا يأملون بالوصول إلى اليونان ومنها إلى أوروبا، وذلك بعد أن وضعتهم في السابق أمام خيارين، إما الحجر الصحي في سكن الطلاب أو الترحيل إلى إسطنبول.
30 مارس: حذرت الأمم المتحدة من احتمال أن يكون لفيروس كورونا تأثير مدمر على التجمعات السكانية الهشة بجميع أنحاء سوريا، وأشارت إلى أن الخدمات الصحية هشة للغاية، حيث فقط حوالي نصف المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية كانت تعمل بكامل طاقتها حتى نهاية 2019. ودعت إلى رفع العقوبات التي يمكن أن تقوض قدرة البلدان على الاستجابة للوباء، ونوهت إلى ضرورة وقف كامل وفوري لإطلاق النار بجميع أنحاء البلاد.
31 مارس: هيومت رايتس ووتش تنتقد "تقاعس السلطات التركية عن ضمان إمدادات مياه كافية لمناطق سيطرة الكورد في شمال شرق سوريا"، وقالت إن ذلك "يضر بقدرة المنظمات الإنسانية على تجهيز المجتمعات الضعيفة لحمايتها، في ظل انتشار فيروس كورونا المسبب لوباء (كوفيد-19) العالمي".
1 أبريل: أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في سورية نعمة سعيد أن واقع الإصابات بفيروس كورونا في سورية في بداية المنحنى التصاعدي.
2 أبريل: نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، بإجراءات وصفتها بـ"التمييزية"، تتخذها بلديات لبنانية بحقّ اللاجئين السوريين، في إطار جهود مواجهة وباء كورونا. حيث قالت إن "21 بلدية لبنانيّة على الأقل، فرضت قيودًا تمييزية على اللاجئين السوريين لا تُطبق على السكان اللبنانيّين، كجزء من جهودها لمكافحة فيروس". ودعت المنظمة الحكومة، البلديات اللبنانية إلى "إبلاغ اللاجئين السوريين بوضوح بأنهم قادرون على الحصول على الرعاية الصحيّة بدون أي عقاب، في حال شعروا بأيّ عوارض تشبه عوارض فيروس كورونا المستجد، حتى لو لم تكن لديهم إقامة صالحة أو أي وثائق أخرى".
3 أبريل: حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى الجماعية بمرض فيروس كورونا في السجون في سوريا، مشيرة إلى عدم اتخاذ السلطات أي إجراء في هذا الصدد حتى الآن.
5 أبريل: المرصد السوري لحقوق الإنسان يؤكد أن تعداد الحالات المصابة في سورية وصل إلى أكثر من 30 إصابة مؤكدة في كل من دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس وحمص وحماة ودرعا، كما ارتفع تعداد الأشخاص الذين جرى وضعهم بالحجر الصحي إلى 325، نتائج 123 منهم كانت سلبية وجرى إخراجهم، فيما أبلغت مصادر طبية المرصد السوري بأنه وخلال شهر يناير/كانون الثاني وبداية فبراير/شباط وصلت إلى المشافي ضمن مناطق نفوذ النظام السوري، حالات كثيرة تعاني من التهاب حاد بالجهاز التنفسي السفلي أو التهاب رئوي حادي، توفي منهم 8 مواطنين، إلا أن الأطباء حينها لم يتمكنوا من تشخيص الحالات بفيروس كورونا من عدمه. ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري فإن تعداد المصابين من المليشيات الإيرانية في سورية وصل إلى 34 حالة مؤكدة، 11 منهم لازالوا في مشافي ضمن مناطق نفوذ الإيرانيين بدير الزور، بينما البقية تعافوا بالإضافة لمعلومات مؤكدة عن وفاة اثنين من إجمالي الإصابات بعد نقلهم إلى إيران، في حين وصلت أعداد المصابين بالفيروس من المليشيات الموالية لإيران من الجنسية العراقية إلى 19 إصابة جرى نقلهم إلى الأراضي العراقية. كماوصلت طائرة ركاب مدنية تحمل 20 شخص على الأقل إلى مطار القامشلي قادمة من العاصمة السورية دمشق، وأكدت مصادر في “الإدارة الذاتية لشمال وشمال شرق سورية” أن القادمين سيتم الحجر عليهم صحياً لمدة 14 يوماً.
6 أبريل: استنكرت اللجنة الشعبية المصرية للتضامن مع الشعب السوري استمرار الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة من قبل الغرب ضد سورية مؤكدة أنها إجراءات تخالف المواثيق الدولية وتعد جريمة كبرى في حق الإنسانية وخاصة في ظل انتشار وباء كورونا المستجد عالمياً.
11 أبريل:
حذر فريق “منسقو استجابة سوريا” من ظهور حالات عدوى “محتملة” بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19) في الشمال السوري، بعد فتح معبر “دير بلوط- أطمة” في ريف إدلب الشمالي الذي يربط حلب بإدلب.
اتهامات للحكومة السورية وتركيا بالاستهتار بحياة سكان شمال وشرق سوريا، الأولى عن طريق استمرار نقل المسافرين إلى المنطقة عبر مطاراتها، والثانية عبر نقل مصابي كورونا من تركيا إلى المناطق التي تحتلها في سوريا وخصوصاً سريه كانيه وكري سبي/تل أبيض.
13 أبريل: دعت منظمة (نيو هيومانتي) إلى رفع الاجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية فوراً ولا سيما تلك التي تستهدف القطاع الصحي كونه أساسي في التصدي لوباء كورونا المنتشر في أنحاء العالم مؤكدة أن هذه الإجراءات جائرة وغير مقبولة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل