اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القضيب أو العضو الذكري هو عضو التناسل لدى الذكور لجميع الفقاريات وغير الفقاريات.
العضو الذكري له ثلاثة قياسات ممكنة هي:
ويعرف بأنه المسافة من الوصل القضيبي العاني وحتى صماخ البول (ذروة القضيب).
نفس القياس السابق ولكن بتمطيط القضيب للحد الأقصى.
وهو المحيط عند منتصف القضيب أجريت دراسات عديدة لتحديد أرقام تلك القياسات الطبيعية من غير الطبيعية وتم استثناء الرجال المصابين بأمراض خلقية أو غدية أو تناسلية أو غيرها حيث تكون التغيرات في أحجام القضيب ثانوية، أي تالية لهذا المرض.
جدول بالأرقام الطبيعية (سم) لتلك القياسات الثلاثة:
الحد الأدنى الحد الوسطي الحد الأقصى الطول في حال الاسترخاء 5 9 13 المحيط في حال الاسترخاء 8.5 10 11.5 بالتمطيط 7.5 12.5 17.5 كما أجريت دراسات عديدة حول علاقة طول القضيب مع طول قامة الرجل ووزنه فتبين ما يلي:
وطبيعي أن هناك تناسب بين الطولين في حالة الاسترخاء وبالتمطيط.
إن 2,5% فقط من الرجال لديهم أحجام أقل من الحد الأدنى الطبيعي حيث يبلغ طول القضيب بحالة الاسترخاء أقل من 4 سم وبالتمطيط أقل من 7 سم.
إن سبب عدم تناسب محيط القضيب مع الوزن هو عدم وجود شحم في جسم القضيب أما التناسب العكسي بين الطول والوزن فربما سببه عمق النسيج الشحمي في قاعدة القضيب فوق العانة عند مفرطي الوزن مما يخفي جزءً هاماً من الطول الوظيفي للقضيب.
أما حالات القضيب المفرطة أي التي تتجاوز الأرقام الطبيعية وهي 17,5 سم في حال التمطيط (تقريباً 18-20 سم بوضعية الانتصاب) فهي قليلة جداً.
القذف هو إخراج سائل منوي من داخل القضيب، والتي تعني بدورها انتهاء فترة نشوة جنسية, عملية القذف لا تتم شرطا على لمس القضيب بل هي أيضا عوامل نفسية معقده للغاية وتاكيد على ذلك القذف أثناء النوم (الاحتلام).
ليس من السهل معرفة الحجم الطبيعي للقضيب، لانه يختلف من شخص لاخر بل انه أيضا يختلف باختلاف الاعراق. إلا أن الدراسات والابحاث التي أجريت منذ زمن والتي ما زالت مستمره إلى الآن تؤكد ان قضيبا بحجم 3 انش اي (7.5 سم) يكفي لنجاح العملية الجنسية.