English  

كتب human effort and good deeds

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جهد الإنسان والأعمال الصالحة (معلومة)


بسبب تفسيرهم لعبارة "الأعمال المطلوبة في الشريعة"، يرى علماء المنظور القديم خطابة بولس كونها ضد جهد الإنسان لاستحقاق البر. فيقول العلماء اللوثريون والمصلحون إن هذا هو سمة مركزية في الديانة المسيحية، ومفهوما النعمة فقط والإيمان فقط مهمان جداً في عقائد هذه الكنائس.

من جهة أخرى، يفسر علماء المنظور الجديد بولس بأنه لا يقول شيئاً سلبياً حول فكرة جهد الإنسان أو الأعمال الصالحة، بل يقول أشياء إيجابية كثيرة حول كليهما. فيشير علماء المنظور الجديد إلى تصريحات بولس بدور أعمال الإنسان في يوم القيامة.

فيقول إن تي رايت: كان الحكم النهائي على أساس الأعمال واضحة جداً لبولس (وليسوع أيضاً). فيؤكد بولس مع أغلبية اليهود في عصر المعبد الثاني أن حكم الله النهائي سيكون وفقاً لنوعية الحياة بكاملها، أو بعبارة أخرى، وفقاً للأعمال.

يولي علماء المنظور الجديد للأعمال الصالحة أهمية أكبر منها بين علماء المنظور القديم، ويعتقدون أنها تساهم سببياً في خلاص الإنسان. ويرى تابعو المنظور القديم هذا بشكل سلبي بأنه الخلاص بواسطة الأعمال، ويتضارب مع العقائد الأساسية للمسيحية. ولكن علماء المنظور الجديد يردون أن آراءهم لا تختلف كثيراً. ففي المنظور القديم، الله بنعمته يزود الإنسان بالإيمان الذي يؤدي إلى الخلاص والأعمال الصالحة أيضاً. وفي المنظور الجديد، الله بنعمته يزود الإنسان بالإيمان والأعمال الصالحة التي تؤدي إلى الخلاص. ويقال إن مبادرة الله ونعمته ما زالت موجودة، بحيث أن التغيير في علاقة الإيمان والأعمال في الخلاص ليس مهماً جداً.

المصدر: wikipedia.org