كي تتحقّق التّنمية البشريّة في أيّ مجتمعٍ كان لا بُدّ من تضافر العديد من العوامل منها:
- الاستقرار السّياسيّ وانتشار الحريّة والديموقراطيّة، ووجود الحكومات التي تتعهد بتنفيذ التّنمية في مجتمعاتها.
- معرفة الحقيقيّة للقُدرات البشريّة وخاصّة الشّباب والطّاقة الهائلة التي يتحلّون بها وكيفيّة استغلالها بما يعود بالنّفع على الفرد والمجتمع.
- العمل على رفع مستوى المعيشة للأفراد من خلال إنعاش الاقتصاد وجلب الاستثمارات الخارجيّة وتنشيط عجلة الصِّناعة والأعمال الحِرفيّة والمهنيّة.
- اعتماد أساليب إداريّة تقوم على التّخطيط وحُسن الإدارة والتقييم المستمرّ.
- العمل بشكلٍ منتظّمٍ عن طريق معرفة الاختصاصات المطلوبة وتقسيم العمل ما بين أعمالٍ فنيّةٍ واداريّةٍ ومهنيّةٍ كلٌّ حسب خبرته واختصاصه، مع استخدام وسائل التّقنية الحديثة والتكنولوجيّة.
- الاهتمام بالصِّحة وتحسين الأوضاع الصِّحيّة والعلاجيّة في المجتمع.
- تطوير التّعليم وأساليبه ومدخلاته للحصول على مخرجاتٍ جيدّةٍ.
- القضاء على ثقافة العيب من بعض الأعمال والمِهن والحثّ على ضرورة العمل في كافّة الأعمال المشروعة.
- تقبل الآخرين مع القابليّة للتغيير وتبديل الموروثات القديمة.
- الاستعداد للتجربة وتكرارها.
- كسر حاجز الروتين والسعي إلى آفاق جديدة في الحياة خاصّةً بعد المرور بتجارب فاشلة أو إحباطات على الصعيد النفسي والعاطفي والعملي والاجتماعي.
المصدر: mawdoo3.com