English  

كتب human dependence on groundwater

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اعتماد البشر على المياه الجوفية (معلومة)


تحتوي معظم مناطق اليابسة على الأرض على شكل من أشكال الطبقات الجوفية تحتها وتكون عند عمق كبير في بعض الأحيان.

يمكن أن تستغل طبقات المياه الجوفية العذبة بشكل مفرط – خاصة تلك التي تملك قدرة محدودة على إعادة التعبئة بواسطة الماء الجوي – كما يمكن أن تسحب المياه غير الصالحة للشرب أو المياه المالحة (تسرب المياه المالحة) – بالاعتماد على الهيدرولوجيا الموضعية – من الطبقات الجوفية المرتبطة هيدروليكيا أو تراكمات المياه السطحية، وهذا يمكن أن يشكل مشكلة خطيرة – خاصة في المناطق الساحلية ومناطق أخرى حيث يكون ضخ الطبقة الجوفية للمياه مفرطا، وقد تكون المياه الجوفية في بعض المناطق ملوثة بسموم معدنية مثل الزرنيخ – أنظر تلوث المياه الجوفية بالزرنيخ.

إن الطبقات الجوفية مهمة جدا لمسكن الإنسان والزراعة، ومنذ وقت طويل كانت الطبقات الجوفية العميقة مصادر مياه للري في المناطق القاحلة (أنظر أوجالالا أدناه)، وتسحب العديد من القرى وحتى المدن الكبيرة إمدادها المائي من الآبار التي تخترق الطبقات الجوفية. و توفر إمدادات المياه التي تستخدم لأغراض بلدية أو للري أو لأغراض صناعية عبر آبار كبيرة، وتسمى الآبار العديدة المستخدمة لإمداد مائي لغرض واحد "بحقول الآبار" التي قد تسحب المياه من الطبقات الجوفية المحصورة وغير المحصورة، ويوفر استخدام المياه الجوفية من الطبقات الجوفية العميقة والمحصورة حماية أكثر من تلوث المياه السطحية، وصممت بعض الآبار – المسماة "الآبار المجمعة" – خصيصا لتحفيز ترشح المياه السطحية (غالبا ما يكون نهرا).

و عادة ما تكون الطبقات الجوفية التي توفر كميات مستدامة من المياه العذبة للمناطق المدنية والري الزراعي موجودة قرب سطح الأرض (ضمن بضع مئات الأمتار) ويعاد ملؤها بالمياه العذبة، وعادة ما تكون إعادة الملئ من الأنهار أو من المياه الجوية (التساقط) التي تتخلل الطبقة الجوفية عبر مواد فوقية غير مشبعة.

و قد استشهد بنضوب مياه الطبقات الجوفية كأحد أسباب أزمة الغذاء الكبرى في عام 2011.

المصدر: wikipedia.org