English  

كتب human colony terms

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شروط المستعمرة البشرية (معلومة)


الظروف على سطح المريخ قريبة نسبياً إلى الظروف على سطح الأرض من حيث درجة الحرارة وضوء الشمس أكثر من أي كوكب آخر أو قمر آخر، باستثناء قمم السحب من كوكب الزهرة. ومع ذلك، فإن السطح غير مضياف للبشر أو أغلب أشكال الحياة المعروفة بسبب انخفاض ضغط الهواء بشكل كبير، والغُلاف الجوي الذي يحتوي على نسبة أكسجين بنسبة 0,1٪ فقط.

في عام 2012 ، تم الإبلاغ عن أن بعض الأشنة و البكتيريا الزرقاء نجت وأظهرت قدرة كبيرة على التكيف لعملية التمثيل الضوئي بعد 34 يومًا في ظروف المريخ المحاكية في مختبر محاكاة المريخ (MSL) الذي يحتفظ به المركز الألماني للطيران (DLR). و يعتقد بعض العلماء أن البكتيريا الزرقاء يمكن أن تلعب دورًا في تطوير مستوطنات ذاتية الأكتفاء على سطح المريخ. و يقترحون أن البكتيريا الزرقاء يمكن أن تستخدم مباشرة في تطبيقات مختلفة، بما في ذلك إنتاج الغذاء والوقود والأكسجين، ولكن أيضا بشكل غير مباشر: يمكن أن تدعم نمو الكائنات الحية الأخرى، مما يفتح الطريق أمام مجال واسع من الكائنات الحية التي تدعم الحياة بإستخدام موارد المريخ.

لقد إستكشف البشر أجزاء من الأرض تطابق بعض الظروف على سطح المريخ. استنادًا إلى بيانات وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) ، تتشابه درجات الحرارة على سطح المريخ (عند خطوط العرض المنخفضة) مع تلك الموجودة في القارة القطبية الجنوبية. ويماثل الضغط الجوي على الارتفاعات العليا (35 كم، الضغط على سطح المريخ.

يتطلب بقاء الإنسان على المريخ تدابير معقدة لحماية أشكال الحياة المختلفة والعيش في بيئات اصطناعية.

و قد تحققت وكالة ناسا في إمكانية الوصول إلى المياه على سطح المريخ (المجمدة أو غير ذلك) عن طريق الحفر.

التأثير على البشر

يمثل المريخ بيئة معادية للسكن البشري. ولقد تم تطوير تقنيات مختلفة لمساعدة إستكشاف الفضاء على المدى الطويل ويمكن استخدام تلك التقنيات للسكن على سطح المريخ. الرقم القياسي الحالي لأطول رحلة طيران متتالية هو 438 يومًا من قبل رائد الفضاء فاليري بولياكوف ، وأطول وقت في الفضاء هو 872 يومًا من قبل جينادي بادالكا. أطول وقت يتم قضاؤه خارج نطاق حماية حزام فان آلن الإشعاعي هو حوالي 12 يومًا للهبوط على سطح القمر "أبولو17". وهذا أمر بسيط مقارنة برحلة الـ1100 يوم المُخطط من قِبل وكالة ناسا في عام 2028. كما افترض العلماء أن العديد من الوظائف البيولوجية المختلفة يمكن أن تتأثر سلبيًا ببيئة المريخ. بسبب ارتفاع مستويات الإشعاع، بالإضافة إلى العديد من الآثار الجانبية الفيزيائية التي يجب تخفيفها.

الآثار الفزيائية

يؤثر الفرق في الجاذبية بين الأرض والمريخ (والفضاء عموماً) سلبًا على صحة الإنسان عن طريق إضعاف العظام و العضلات. و هُناك أيضا خطر من مرض هشاشة العظام ومشاكل القلب والأوعية الدموية. وَضَعت عمليات التناوب الحالية على متن محطة الفضاء الدولية رواد الفضاء في حالة انعدام الجاذبية لمدة ستة أشهر، وهي فترة زمنية مماثلة لرحلة في اتجاه واحد إلى المريخ. وهذا يعطي الباحثين القدرة على فهم بشكل أفضل الحالة الفيزيائية التي سيصل إليها رواد الفضاء إلى المريخ. فبمجرد الوصول إلى المريخ ستبلغ نسبة الجاذبية السطحية 38٪ فقط من التي على الأرض. وعند العودة إلى الأرض، فإن الشفاء من فقدان العظام وضمورها قد يستغرق وقتاً طويلاً، وقد لا يمكن عكس آثار الجاذبية الصُغري السلبية على الإطلاق.

هناك أيضا مخاطر إشعاعية شديدة على المريخ يمكن أن تؤثر على التفكير بشكل سليم، وتدهور صحة القلب والأوعية الدموية، وتمنع التكاثر، وتسبب السرطان.

الأثار النفسية

بسبب بطء الاتصالات بين الأرض والمريخ، يجب تطوير بروتوكولات جديدة من أجل تقييم الصحة النفسية لأفراد الطاقم، لذلك طوّر الباحثون محاكاة مريخية تُسمى HI-SEAS تضع العلماء في مختبر مريخى مُحاكي لدراسة الآثار النفسية للعزلة، والمهام المتكررة، والعيش في أماكن صغيرة مع علماء آخرين قد تصل فترة المحاكاة إلى عام في كل مرة. ويجري تطوير برامج الكمبيوتر لمساعدة الطواقم في القضايا الشخصية في غياب التواصل المباشر مع المهنيين على وجه الأرض. الاقتراحات الحالية لاستكشاف المريخ والاستعمار هي اختيار الأفراد الذين اجتازوا الفحص النفسي. كما تم اقتراح جلسات نفسية اجتماعية للعودة إلى الوطن من أجل إعادة توجيه الناس إلى المجتمع.

إعادة تأهيل الكوكب

هناك الكثير من النقاش حول إمكانية إعادة تأهيل المريخ للسماح لمجموعة متنوعة من أشكال الحياة، بما في ذلك البشر، بالبقاء دون مساعدة التكنولوجيا على سطح المريخ، بما في ذلك التقنيات اللازمة للقيام بذلك.

المصدر: wikipedia.org