اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في حين أن امتصاص وإطلاق ثاني أكسيد الكربون يحدث دائمًا نتيجة للعمليات الطبيعية، إلا أن من المعروف أن الارتفاع الأخير في مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي يرجع بالأساس إلى النشاط البشري، ومن المعروف أن النشاط البشري (وخاصة حرق الوقود الأحفوري) تسبب في الزيادة السريعة في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي على مدى القرون الماضية، وهناك أربع طرق للتوثق من ذلك:
إن إحراق الوقود الأحفوري (مثل الفحم والنفط والغاز الطبيعي) هو السبب الرئيسي لزيادة ثاني أكسيد الكربون من صنع الإنسان، وإزالة الغابات هي السبب الرئيسي الثاني. ففي عام 2010، تحرر 9.14 جيجا طن من الكربون (أي ما يعادل 33.5 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون أو حوالي 4.3 جزء في المليون) في الغلاف الجوي بسبب الوقود الأحفوري وإنتاج الأسمنت في جميع أنحاء العالم، مقارنة بـ6.15 جيجا طن من الكربون في عام 1990.
بالإضافة إلى ذلك، ساهم تغير استخدام الأراضي بنسبة 0.87 جيغا طن عام 2010، مقابل 1.45 جيغا طن عام 1990، وقدر باحثون أن حرائق الجفت الإندونيسية (التي سببها الإنسان) أطلقت ما بين 13% و 40% من متوسط انبعاثات الكربون العالمية السنوية الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري في عام 1997.