اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان ليكنز مؤسسًا مشاركًا في عام 1963 مع هربرت بورمان، وروبرت بيرس، ونوي جونسون في العمل على دراسة نظام هوبارد بروك البيئي في غابة هوبارد بروك التجريبية في الجبال البيضاء في نيوهامبشير. ووجدت الدراسة أن الأمطار كانت حمضية بشكل غير طبيعي، وأجرت المجموعة واحدة من أولى الدراسات العلمية التي تربط بين الأمطار الحمضية وتلوث الهواء بالغازات مثل ثاني أكسيد الكبريت الناتج من استخدام الوقود الأحفوري.
في عام 1988، تم تخصيص غابة هوبارد بروك من قبل مؤسسة العلوم الوطنية باعتبارها موقع أبحاث بيئية طويلة الأجل. حتي 1 يونيو 2013، تم دراسة غابة هوبارد بروك بشكل متواصل لمدة 50 عامًا. يعتبر عمل ليكنز في المنطقة " أحد الدراسات الأكثر شمولاً في العالم حول كيفية تأثير تلوث الهواء واستخدام الأرض في مستجمعات المياه الحرجية". كان العمل في بحيرة ميرور، في الطرف الأدنى من وادي هوبارد بروك، ذا أهمية خاصة في فهم أهمية الروابط الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية التي تشمل البحيرة وما بها من مياه وهواء. وقد درس ليكنز على نطاق واسع الدورة البيوكيميائية التي تصف تدفق المادة داخل النظم البيئية. منطقة حوض النهر، التي تربط الماء واليابس كان لها أهمية خاصة في الحفاظ على صحة الأراضي البرية. قام ليكنس بعمل دراسة هامة عن إزالة الغابات وتأثيرها المحتمل على كيمياء مستجمعات المياه. كان لهذا البحث آثار هامة على برامج إدارة الغابات، ولا سيما سياسة دائرة الغابات في الولايات المتحدة التي اعتمدت سياسة التناوب لمدة 100 عام.
ابتكر ليكنس وغيره مجموعة واسعة من التجارب طويلة الأمد ذات التأثير الكبير على المقياس الإيكولوجي. وتشمل هذه النماذج نموذج مستجمعات المياه الصغيرة لدورة المغذيات، حيث يتم قياس جميع المياه الداخلة والخارجة من مستجمعات المياه الطبيعية، مما يمكن العلماء من حساب الميزانية الهيدرولوجية لمستجمعات المياه. كان هذا النموذج "مؤثراً للغاية" في دراسة النظم الإيكولوجية، وهو أساسي لفحص النظم البيئية الحضرية مثل بالتيمور. يعتبر عمل ليكنس "كلاسيكياً"، وينسب إليه إنشاء "نموذج إرشادي" لعلماء البيئة الآخرين.