هناك عدة طُرق تساعد على إدخال المعلومات في الصفوف الدراسية، ومنها ما يأتي:
- وسائل التواصل الاجتماعي: ويكون ذلك عن طريق نشر مقالات مثيرة للاهتمام في العديد من المواقع على الإنترنت، إلى جانب تحديث الفصول الدراسية والتواصل مع أولياء الأمور.
- مواقع عرض الفيديو الشهيرة: تحتوي تلك المواقع على ملفات تحتوي على فيديوهات تعليمية، ومن الممكن تسجيل الدروس والمحاضرات التعليمية، ورفعها على ذلك الموقع.
- استخدام البريد الإلكتروني: من الممكن استعمال البريد الإلكتروني من أجل التواصل مع الطلّاب خارج البيئة الصفّية، من أجل التناقش وتشجيع الطلّاب على المشاركة في سير الدرس.
- طريقة قلّب الصف المدرسي: تستخدم هذه الطريقة نتيجة لتطور الطرق والاستراتيجيات الخاصة بالتدريس، وهي ليست طريقة حديثة في ميدان التدريس، وتساعد هذه الطريقة على التفاعل بين كل من المُعلِّم والمُتعلِم بشكل مُباشر، وبين المتعلمين مع بعضهم البعض.
ويُعرف التعليم المقلوب بأنه نموذج تربوي يساعد على استخدام تقنيات حديثة بطريقةٍ تسمح للمعلّم بإعداد الدرس عن طريق استخدام شبكة الإنترنت، أو مقاطع الفيديو، أو ملفات الصوت، أو الوسائط، من أجل أن يطلع عليها الطلاب في المنزل عن طريق أجهزة الحاسوب، أو الأجهزة اللوحية، أو الهواتف الذكية، أما وقت المحاضرة فيتم تخصيصه للمناقشة، وحل التدريبات، والمشاريع.
- اللوح الذكي: وهو أحد أجهزة العرض الإلكترونية التي يتم وصلها بجهاز الحاسوب الشخصي، ويكون اللوح مزود بميكرفون، وسماعات لنقل الصورة والصوت، ويُعرض على ذلك اللوح كل من البيانات، أو الأشكال التوضيحية، أو الصور، ومن الممكن الاحتفاظ في المعلومات في ذاكرة الحاسوب ونقلها إلى حواسيب الطلّاب.
- الأجهزة اللوحية: مع انتشار التقنيات الحديثة بين الطلّاب، أصبح من الممكن استخدام ما يُحبه الطالب في عملية التعليم، مما يزيد من فُرص الاستيعاب والشغف لحضور الحصص، ومن الممكن استخدام اللوح الذكي من خلال عدة طُرق:
- توصيل الجهاز اللوحي بجهاز عرض البيانات.
- توصيل شاشة الجهاز اللوحي مع جهاز الكمبيوتر.
المصدر: mawdoo3.com