يُعَدُّ جفاف المهبل من الأعراض الشائعة بين النساء في أيِّ مرحلة من المراحل العُمريّة، ويُعزى سبب حدوث جفاف المهبل إلى انخفاض مستويات الإستروجين في جسم المرأة، ويتمّ استخدام الإستروجين الموضعيّ لتخفيف أعراض الجفاف المهبليّ، ومن الأمثلة على المُستحضرات الموضعيّة التي تحتوي على الإستروجين:
الكريم المهبليّ: يتمّ وضعه داخل المهبل بواسطة قضيب طبِّي.
الحلقة المهبليّة: وهي عبارة عن حلقة مرنة تُوضَع داخل المهبل، وتُفرز كمِّيات قليلة من الإستروجين في نسيج المهبل.
القرص المهبليّ: يتمّ استخدام قضيب طبِّي لوضع القرص داخل المهبل.
العلاج المنزليّ
هناك العديد من النصائح والسلوكيّات التي يُنصَح باتِّباعها للتخفيف من جفاف المهبل، ومنها ما يأتي:
استخدام الغسول والصابون غير العطريّ حول المهبل.
تجنُّب وضع الغسولات والكريمات داخل المهبل، فقد يتسبَّب ذلك في حدوث العدوى.
تجنُّب استخدام الصابون، أو الغسول المُعطّر لغسل الجزء الداخليّ، أو المُحيط بالمهبل.
تجنُّب استخدام المُرطِّبات غير الخاصَّة بالمهبل.
الاهتمام بالمُداعبة الجنسيّة قبل الجماع.
استخدام المُرطِّبات المهبليّة التي تُساهم في الحفاظ على رطوبة المهبل.
استخدام المزلقات، فهي تُستخدَم لتخفيف الألم أثناء الجماع، وزيادة الرطوبة في المهبل.
أعراض جفاف المهبل
يُمكن إجمال بعض من الأعراض التي قد تترافق مع حدوث جفاف المهبل على النحو الآتي:
الحاجة للتبوُّل أكثر من المُعتاد.
الشعور بالحكَّة حول المهبل.
الإصابة بعدوى الجهاز البوليّ بشكل مُتكرِّر.
المعاناة من الألم، والانزعاج أثناء مُمارسة الجنس.
أسباب جفاف المهبل
هناك مجموعة من الأسباب التي قد تكمن وراء حدوث جفاف المهبل، ومنها ما يأتي:
انخفاض مستوى الإستروجين، ويحدث ذلك في حالات عِدَّة، ومنها:
استئصال المبايض جراحيّاً.
الرضاعة الطبيعيّة، والولادة.
تناول الأدوية المُضادَّة للإستروجين.
العلاج الكيميائيّ.
تناول الأدوية المُضادَّة للاكتئاب.
الإصابة بمرض متلازمة شوغرن (بالإنجليزيّة: Sjögren's syndrome).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل