يجب على كل إنسان أن يزيد من ثقافته العامة من خلال القراءة، والاحتكاك بالآخرين، والخوض في التجارب المختلفة، والتعاطي مع الفنون، وغير ذلك من الوسائل؛ فالثقافة العامّة توسّع مدارك الإنسان، وتجعله حكيماً أكثر، وقادراً على الوصول إلى النتائج المرجوة.
مع أنّ العاطفة والعقل قد يعملان بشكل متآزر ومتضافر في العديد من الأحيان إلى درجة يصعب بها التفريق بينهما، إلا أنّه وفي مواقف أخرى يجب الفصل التام بينهما، فأحياناً يكون التفكير العقلاني سبيلاً من سبل إشباع العاطفة وإرضائها، فلو لم يعمل العقل بالشكل المطلوب، ولو لم تُحيَّد العاطفة لكانت النتائج كارثية.
يجب على المفكّر أن يعي المُدخلات أولاً بشكل جيد وأن يستعمل المعطيات الصحيحة من أجل الوصول إلى النتائج الصحيحة، وهذا لا يتأتى إلا من خلال الإلمام الكبير بالواقع، ومحاولة التفاعل الجاد والتعاطي الجيد معه.
إبعاد كافة المؤثرات غير الضرورية، ومن أهمها التأثيرات السلبية، وآراء الآخرين الهدامة أو المتأثرة بالعادات البالية، والتقاليد السيئة، والأفكار العقيمة التي لا تنتج الجديد، فلو استطاع الإنسان تحييد هذه المؤثرات فإنّه حتماً سيصل إلى نتائج ترضي عقله وضميره في الوقت ذاته.
استشارة الآخرين من ذوي الحكمة، والرأي الراجح، الذين لا يعرفون المجاملة أو المداهنة، والذين يمتازون بالصراحة التامة، والأخلاق الرفيعة.
يقال إنّ الحكيم هو من يتعلّم من أخطاء الآخرين، ومن هنا فإنّ وضع أخطاء الآخرين بالحسبان أثناء التفكير هو السبيل الأنجع للوصول إلى النتائج الصحيحة بالشكل الأمثل والأفضل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل