اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ مشكلة عدم استماع الكلب لأوامر صاحبه من أكثر الأمور المقلقة، وبالتالي يتوجّب على راعي الكلب معرفة الطرق والوسائل التي تجعله قادراً على التواصل مع كلبه بشكل واضح، ولهذا يُنصَح بفهم كيفية تعلّمه، أي أنّ بعض الكلاب تتعلّم من خلال الآثار المترتّبة على سلوكهم، ففي حالة قيام الكلب بتصرّف حسن، وتمّ مقابلة هذا العمل بجائزة، مثل: تقديم الطعام، أو اللعب معه، أو المسح على رأسه، فإنه سيقوم بهذا العمل عدة مرات، لأنّه استوعب فكرة كون هذا العمل هو أمر جيد، وذات الشيء في حال تصرّفه بسلوك سيئ.
يحتاج كلّ كلب إلى تعلّم المشي، وذلك بمساعدة صاحبه من خلال وضع سلسة أو وثاق حول عنقه، من أجل الحفاظ على سلامته الخاصة، ولمراعاة قوانين وقواعد السلامة، ويشار إلى ضرورة تعليم الكلب أن لا يسحب السلسة أو يتخلّص منها في حال كونها فضفاضة.
يفضّل تربية الكلب على تقبّل العيش في المكان الخاص به، حيث تقوم هذه العملية على مساعدة الكلب على الحصول على بيت خاص به، إلى جانب تكيّفه على العيش فيه، كما ويفضّل تعليم الكلب أن يحافظ على النظافة، وأن لا يتبوّل في جميع أرجاء المنزل، والعمل على تحديد مكان خاص للتبول.
هناك العديد من الطرق التي تساهم في تعلّم الكلب الإنصات للأوامر، ومنها:
يفضّل اتّباع أسلوب العقاب في حال عدم استجابة الكلب للأوامر، ولكن يؤخذ بعين الاعتبار أن لا يكون أسلوب العقاب قائماً على الضرب والتخويف فقط، بل ينبغي التركيز على فكرة مفادها أنّه في حال قيام الكلب بأمر سيئ، فهو لن يحصل على مكافأة، أو إذا قفز للتحية، فيمكن للشخص أن لا يبادله التحية من خلال الجلوس وتجاهله.