يستطيع المسلم الذي يرغب في الابتعاد عن الأغاني أن يسلك الطُّرق الآتية؛ لتُعينه على الابتعاد عن سماع الأغاني، وهي على النّحو الآتي:
- استشعار مرضاة الله في جميع الأعمال والأقوال الصّادرة عن المسلم، والابتعاد عن كلّ ما يجلب غضب الله وسخطه؛ فالأغاني المُحرَّمة ممّا يجلب غضب الله، ولا بدّ من الابتعاد عن الأغاني؛ إرضاءً لله سبحانه وتعالى، وتجنُّباً لسَخَطه.
- الانشغال بالقرآن الكريم، تلاوةً، وحِفظاً، ودراسةً، وتدبُّراً.
- الانشغال بالعِلم النّافع، الذي يعود بالنّفع على الإنسان، وأهله، ومجتمعه، وأُمّته؛ فأوّل آيةٍ نزلت في كتاب الله تدعو إلى القراءة وطلب العلم، قال تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ).
- الانشغال بذِكر الله سبحانه وتعالى؛ لأنّ ذِكر الله يُضفي الهدوء والطّمأنينة على الإنسان المؤمن، والله -سبحانه وتعالى- يقول: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
- استشعار المسلم الغايةَ من وجوده، وهي عبادة الله سُبحانه وتعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).
المصدر: mawdoo3.com