يعتمد بيع الأسهم التي يستخدمها المُستثمرون وأصحاب الأسهم على وجود شخصٍ يكون وسيطاً في عمليةِ البيع، أو عن طريق الاعتماد على الخبرة والمهارات الشخصيّة لتنفيذ عملية البيع، وعموماً تُباع الأسهم من خلال اللجوء إلى وسطاء ماليين يمتلكون الخبرة الكافية لنجاح عملية بيع الأسهم، ومن الممكن تطبيقها وفقاً للخطوات الآتية:
- تحديد واستخدام حساب وسيط مُتخصص ببيع الأسهم؛ عن طريق المقارنة بين الشركات والمُؤسسات التي تعمل في مجال الوساطة الماليّة؛ من أجل الحصول المُستثمر على مساعدةٍ لبيع أسهمه، وتحديد طبيعة الاستثمارات الماليّة التي سيُشارك فيها مُستقبلاً.
- الحصول على الأوراق المناسبة؛ إذ تُساعد على متابعة عمليات التحويل المالي أو الإيداعات التي تُطبّق بشكلٍ مباشر عند عمليات البيع النقديّ السريع.
- إيداع الأسهم المُخصصة للبيع في حساب الوساطة؛ عن طريق سؤال الوسيط عن الإجراءات المناسبة للوساطة، وغالباً تشمل كتابة اسم المُستثمر على السهم، ويجب أن يتشابه هذا الاسم مع اسمه على شهادة ملكيّة السهم، كما يجب كتابة رقم الحساب على الشهادة في قسمها الأيسر العلوي، ومن واجبات المُستثمر معرفة اسم الشركة المُستخدمة في عملية الوساطة.
- دراسة مُخطط بيع الأسهم لتحديد إذا كان الوقت صحيحاً أم خاطئاً لبيعها، فعندما يكون وقت البيع خاطئاً، عندها يُظهر الرسم البياني ومُخطط البيع انخفاضاً وتراجعاً سريعاً في أسعار بيع الأسهم، فعندها يكون من المستحيل بيع أي سهم؛ لأنّ هذه الأوقات التّجاريّة تُعدّ خطيرة.
- بيع السهم باستخدام أمر الحدّ أو من خلال سوق الأوراق الماليّة: هي الخطوة الأخيرة في بيع الأسهم؛ حيث تعتمد على استخدام أوامر خاصة بالبيع، وتُساهم في تنفيذ العمليات التّجاريّة لبيع الأسهم، فمثلاً يُستخدم أمر حدّ البيع بهدف وضع حدود معينة لعملية بيع الأسهم؛ وخصوصاً في حال انخفضت قيمتها بشكلٍ مُفاجئ، فيُساعد هذا الأمر على تحديد سعر يقلّ عن السعر المُستخدم في تداول الأسهم بالوقت الحالي، وعند الوصول إلى هذا السعر سوف تُباع الأسهم الخاصة بالمُستثمر.
المصدر: mawdoo3.com