اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يكمن عمل التقشير الكيميائي بإزالة التراكمات، والأوساخ، وخلايا الجلد الميت التي تُغلق مسامات الجلد، وتُسبب ظهور الرؤوس السوداء، حيثُ يتم تطبيق محلولٍ كيميائي قوي يهدف؛ لتقشير الطبقات العليا من البشرة، ويمنحها النعومة، ويُوجد نوعان من التقشير الكيميائي، وهما:
يستهدف العلاج بالليزر، وأشعة الضوء المنخفضة علاج حب الشباب، والرؤوس السوداء أسفل سطح الجلد دون إلحاق الضرر بطبقات الجلد العليا، حيث يُفيد الليزر في قتل البكتيريا، وتخفيف إنتاج مادة الزهم الطبيعية في البشرة.
تُساعد الأشرطة المخصصة للزيوان بتنظيف المسام، وتطهيرها، والتخلص من الرؤوس السوداء، إلا أنّه لا يُنصح باستخدامها؛ لتجريدها البشرة من العناصر المهمة التي تحتاجها كالزيوت الطبيعية، وبصيلات الشعر، وقد يؤدي استخدامها لجفاف البشرة، وتهيجها، وقد تؤدي إلى حدوث رد فعل عكسي على البشرة، وتزيد من نشاط الغدد الدهنية؛ لتفرز المزيد من مادة الزهم، وتزداد الرؤوس السوداء.
تُستخدم هذه الأدوات من قبل أطباء الجلديّة، أو من قبل الأشخاص المتمكنين، حيثُ تُطهر البشرة من الرؤوس السوداء دون جرحها؛ أو خدشها، ويُوجد منها أدواتٍ معدنية، وأدوات بلاستيكية، إلا أنّه لا يُنصح باستخدامها من قبل الأشخاص العاديين؛ لتفادي خدش البشرة، وترك الندوب عليها.
يُغذي بياض البيض البشرة، ويشد المسام، ويُغلقها، ويُطهرها من الرؤوس السوداء، إلا أنّه يحتاج لبعض الوقت للاستفادة منه، ويُحضر قناع بياض البيض باتباع الطريقة الآتية:
يُعتبر العسل مضاداً حيوياً طبيعياً، ومطهراً يساعد على تنظيف البشرة، والمسام، ويُحضر القناع باتباع الطريقة الآتية:
يُوجد أنواعاً كثيرة من الطين التجميلي المستخدم لعلاج البشرة يمكن اختيار الطين المخصص؛ لتطهير البشرة، وتخفيف مادة الزهم الزيتية، ويُحضر القناع باتباع الطريقة الآتية: