اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمرُّ عمليّة إعادة تدوير البلاستيك من خلال عدّة مراحل، وهي كالآتي:
هناك عدّة أنواع من البلاستيك التي يتم تدويرها، ومنها:
يتم تشجيع المستهلكين في العديد من المناطق على إعادة تدوير علب المشروبات الفارغة وذلك بإعادتها إلى مكان الشراء، من خلال مطالبتهم بدفع وديعة على كل عبوّة عند الشراء، حيث إنّ المستهلك سيسعى إلى إستعادة هذه الودائع، فيقوم بفرز وتخزين جميع علب البلاستيك لديه، فهذا الأسلوب يؤدّي إلى انخفاض ملحوظ في نسبة القمامة الملقاة على جوانب الطريق، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه التدابير ساعدت على رفع معدّل إعادة تدوير العبوّات البلاستيكيّة، وخاصة تلك المصنوعة من بلاستيك البولي إيثيلين تيريفثالات، وبلاستيك البولي إيثيلين عالي الكثافة.
إعادة التدوير بشكل عام من الأمور المهمّة لاقتصاد الدولة، إذ يمكن من خلالها خلق التنمية الاقتصاديّة، وتوفير فرص عمل جديدة أكثر كفاءة كما أنّها تؤدّي إلى التنمية المستدامة في الصناعات، وتدعم الاقتصاد على المدى الطويل، فأصبح هناك طلب كبير في السوق على تجميع وفرز العبوات البلاستيكيّة خصوصاً مع تطوّر تكنولوجيا الجمع والمعالجة.
يُمكن أن تكون إعادة التدوير من البدائل الفعّالة للتخلّص التقليدي من المواد في مكب النفايات، فعلى سبيل المثال إن جمع النفايات والتخلّص من العبوات البلاستيكيّة حالياً يُكّلِف المملكة المتحدة 100 مليون دولار كل عام، وسوف ترتفع هذه التكلفة مع زيادة سعر ضريبة لمدافن القمامة، كما أنّ العبوّات البلاستيكيّة التي يتمّ طمرها هي مصدر ثروة إذا بيعت بأكثر من 27 مليون جنيه إسترليني.
يُعرف البلاستيك بضرره الكبير على الطبيعة، لكن يمكننا التخلص منه واستبداله بالكثير من المواد التي لا تخطر على بالك! شاهد الفيديو لتتعرف عليها :