اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لتجنّب الاصطدام بأطراف السجادة بالإمكان لصق قطع من الجلد على الأطراف أو درزها فتزيد بذلك وزن السجادة وثباتها.
كما ينصح مهندسو الديكور بإبعاد السجادة عن المداخل الرئيسية كي لا تتحوّل إلى ممسحة للاحذية وتفقد بالتالي قيمتها ورونقها، مع الإشارة إلى عدم استخدام السجاد نفسه شتاء وصيفا بل يجب اختيار المصنوع من الحرير والخيوط الناعمة في فصل الصيف كي لا يعكس الحرارة في أجواء الغرفة.
ينصح الخبراء بعدم غسل السجاد خلال الأشهر الأولى من شرائه للمحافظة قدر الإمكان على وبره الناعم وألوانه الساطعة، على أن ينظّف مرّة في الأسبوع بالمكنسة الكهربائية ويُمسح بعد ذلك بقطعة من القماش مبلّلة بالماء. كما ينصحون بغسله كلّ ستة أشهر لإزالة البقع والأوساخ المتراكمة، والابتعاد، قدر الإمكان، عن استعمال الفرشاة القاسية خشية التأثير على لونه ووبره، مع ضرورة تهويته دورياً وعدم ضربه تجنباً لإتلاف خيوطه. وينظّف السجاد تنظيفاً كاملاً كل سنتين ويفضّل عندها الاستعانة بالشركات المتخصصة في تنظيف السجاد التي تستخدم جهازاً أشبه بمكنستين يعمل بطريقة البخار والضغط دون الحاجة إلى استعمال المساحيق أو الفرشاة للمحافظة قدر المستطاع على وبره ولمعانه من التلف، على أن يتعرّض لحرارة الشمس مدّة معينة لإزالة الرطوبة منه قبل تخزينه من سنة إلى أخرى.