اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشتمل المرفوعات في اللغة العربية على الفاعل ونائب الفاعل؛ فالفاعل اسم مرفوع أو في محل رفع تقدّمه فعل تام معلوم، وهو يدل على الذي فعل الفعل أو الذي أُسند إليه الفعل، مثل اسم (الطفل) في جملة (سكب الطفلُ الماء)، أمّا نائب الفاعل فيُعرّف على أنّه المسند إليه بعد الفعل المجهول أو شبهه، إذ يُحذف الفاعل لعدّة أغراض منها الجهل، والإيجاز، والإبهام ونحوه، ويتمّ إعراب نائب الفاعل مثل (السارقُ) في جملة (يعاقبُ السارقُ) على أنّه نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة.
تتعدّد المنصوبات في اللغة العربية لتشمل ما يأتي:
تُقسم المفاعيل إلى عدّة أنواع لكلّ منها تعريفه وموقعه من الإعراب كما هو موضح في الجدول الآتي:
| المفاعيل | التعريف | مثال | الموقع من الإعراب |
|---|---|---|---|
| المفعول به | ما وقع عليه فعل الفاعل. | حصدَ المزارعُ البستانَ. | البستانَ: مفعول به منصوب. |
| المفعول المطلق | المصدر الفضلة المؤكّد لعامله؛ إذ يُبيّن نوعه أو عدده. | قال قولاً بليغاً | قولاً: مفعول مطلق منصوب. |
| المفعول فيه | ظرف الزمان أو ظرف المكان الذي ذُكر لوقوع الفعل فيه. | ركبت في القطار صباحاً. | صباحاً: ظرف زمان (مفعول فيه) منصوب. |
| المفعول معه | اسم يدلّ على من وقع الفعل بمصاحبته، ويقع بعد واو بمعنى مع. | استيقظتُ وطلوعَ الفجر. | طلوعَ: مفعول معه منصوب. |
| المفعول له / المفعول لأجله | مصدر قلبي من أجله وقع الفعل. | ساعدت الفقير حزناً عليه. | حزناً: مفعول لأجله منصوب. |
التمييز اسم نكرة فضلة حكمه في الإعراب النصب وهو نوعان؛ إمّا لتوضيح كلمة مُبهمة فيأتي بعدّة مُسمّيات منها التمييز الملفوظ، أو تمييز المفرد، أو تمييز الذات؛ وذلك لإنّه يرفع الغموض الموجود في كلمة واحدة، وعادةً ما يأتي بعد الكيل، أو الوزن، أو المساحة، أو الأعداد من أحد عشر إلى تسعة وتسعين، ومثال ذلك كلمة (قمحاً) في جملة (زرعتُ فدّاناً قمحاً)، أمّا النوع الآخر من التمييز فيأتي لتوضيح جملة مُبهمة تدل على معنى مُجمل، ويُسمّى التمييز الملحوظ، أو تمييز الجملة، أو تمييز النسبة، ويكثر استعماله بعد اسم التفضيل والتعجّب؛ ومثاله كلمة (تفوّقاً) في جملة (ازداد الطالب تفوّقاً).
الحال هي هيئة الفاعل أو المفعول من خير أو شر وقت وقوع الفعل، وتأتي الحال في اللغة العربية منصوبةً، ويلحق بها صاحب الحال الذي يأتي على عدّة أنواع وصور حسب موقعه في الجملة كما هو موضّح في الجدول الآتي:
| نوع صاحب الحال | مثال | الموقع من الإعراب | |
|---|---|---|---|
| فاعل | عاد الطالب مسروراً. | مسروراً: حال منصوبة، وصاحبها الفاعل (الطالب). | |
| مفعول به | ركب أحمد الدراجةَ مسرعةً. | مسرعةً: حال منصوبة، وصاحبها المفعول به (الدراجة). | |
| فاعل ومفعول به معاً | استقبل المدير الضيف ضاحِكَيْن. | ضاحِكَيْن: حال منصوبة، وصاحبها الفاعل والمفعول به (المدير والضيف). | |
| المبتدأ | الحليبُ دافئاً لذيذٌ. | دافئاً: حال منصوبة، وصاحبها المبتدأ (الحليب). | |
| المضاف إليه | أعجبتني كتابة الكتاب واضحاً. | واضحاً: حال منصوبة، وصاحبها المضاف إليه (الكتاب). |
كان وأخواتها هي مجموعة الأفعال الناسخة التي تدخل على الجملة الاسمية فترفع المبتدأ ويُسمّى اسمها وتنصب الخبر ويُسمّى خبرها، والجدول الآتي يطرح مجموعةً من الأمثلة توضّح أثر كان وأخواتها على الجملة الاسمية:
| الجملة | كان وأخواتها | اسمها المرفوع | خبرها المنصوب |
|---|---|---|---|
| كانت الشجرةُ مثمرةً. | كانت | الشجرةُ | مثمرةً |
| ليست الأمهاتُ مُقصّراتِِ. | ليست | الأمهاتُ | مُقصّراتِِ |
| أصبح الكتابُ مطبوعاً. | أصبح | الكتابُ | مطبوعاً |
| أضحى المريضُ متألّماً. | أضحى | المريضُ | متألماً |
| ظلّت الشمسُ مشرقةً. | ظلّت | الشمسُ | مشرقةً |
| أمسى المزارعُ متعباً. | أمسى | المزارعُ | متعباً |
| بات الحارسُ مستيقظاً. | بات | الحارسُ | مستيقظاً |
| صار الشرحُ وافياً. | صار | الشرحُ | وافياً |
كاد وأخواتها هي مجموعة الأفعال الناسخة الناقصة التي تعمل عمل كان وأخواتها، لكنّها تختلف عن كان وأخواتها في أنّ خبرها يكون جملةً فعلیةً فعلھا مضارع، وتنقسم كاد وأخواتها إلى ثلاث مجموعات رئيسية؛ ما يدلّ على قرب وقوع الخبر وتُسمّى أفعال المقاربة وتتضمّن (كاد، وأوشك، وكرب)، وأفعال تدل على رجاء تحقّق الخبر وتُسمّى أفعال الرجاء وتتضمّن (عسى، وحرى، واخلولق)، وثالثها الأفعال التي تدل على الشروع في العمل الذي يدل عليه الخبر وهي أفعال الشروع التي تتضمّن (شرع، وأنشأ، وأخذ، وطفق، وعلق، وجعل، وأقبل، وھبّ، وقام)، وفي الجدول الآتي مثال على كلّ منها:
| الجملة | كاد وأخواتها | اسمها المرفوع | خبرها (الجملة الفعلية وفعلها مضارع) |
|---|---|---|---|
| كاد الكأسُ أن يسقط. | كاد | الكأسُ | أن يسقط |
| كَرَبَ الماءُ یَجْمُدُ. | كرب | الماءُ | يجمدُ |
| أوشك الفجرُ یطلُعُ. | أوشك | الفجرُ | يطلعُ |
| عسى الضّیقُ أن ینفَرِجَ. | عسى | الضّیقُ | أن ینفَرِجَ |
| حَرَى الغائبُ أن یعودَ. | حَرَى | الغائبُ | أن یعودَ |
| اخلولق الجو أن یصفو. | اخلولق | الجو | أن یصفو |
| شرع ھشامٌ یقرأ. | شرع | ھشامٌ | یقرأ |
| أنشأ العاملُ ینسُِجُ الثوبَ. | أنشأ | العاملُ | ینسُِجُ الثوبَ |
| أخذ المطرُ ینھمر. | أخذ | المطرُ | ینھمر |
| طَفِقَ السائقُ یعدو. | طَفِقَ | السائقُ | یعدو |
| عَلِقَ المسافرُ یحدو. | عَلِقَ | المسافرُ | یحدو |
| جعل الموسرون یتصدّقون. | جعل | الموسرون | یتصدّقون |
| أقبل الجیشُ یتحرّك. | أقبل | الجیشُ | یتحرّك |
| ھبّ المصلحون یدعون للخیر. | ھبّ | المصلحون | یدعون للخیر |
| قام الصنّاعُ یتنافسون في العمل. | قام | الصنّاعُ | یتنافسون في العمل |
إنّ وأخواتها هي حروف ناسخة تدخل على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ ويُسمّى اسمها، وترفع الخبر ويُسمّى خبرها، وهي (إنّ، وأنّ، وليت، ولكن، ولعلّ)، ويُمكن إعرابها كما هو موضّح في الجدول الآتي:
| الجملة | إنّ وأخواتها | اسمها منصوب | خبرها مرفوع |
|---|---|---|---|
| إنّ العلمَ نورٌ. | إنّ | العلمَ | نورٌ |
| ليت النجاحَ طريقهُ سهلٌ. | ليت | النجاحَ | طريقهُ سهلٌ |
سُمّيت لا النافية للجنس بهذا الاسم لأنّها تنفي خبرها عن جميع أفراد اسمها من نفس الجنس، وتعمل لا النافية للجنس عمل إنّ إذ تنصب المبتدأ ويُسمّى اسمها وترفع الخبر ويُسمّى خبرها، وقد يأتي اسمها منصوباً إذ كان كان مضافاً أو شبيهاً بالمضاف، مثل كلمة طالب في جملة (لا طالبَ علمٍ مُهمِل)، أو يأتي اسمها مبنياً على الفتح إذا كان مفرداً، مثل كلمة طالب في جملة (لا طالبَ مُقصّرٌ).
تأتي المجرورات على ثلاث صور كالآتي:
تشمل المجزومات الأفعال المضارعة التي دخلت عليها إحدى أدوات الجزم، وتنقسم أدوات الجزم إلى نوعين كالآتي: