English  

كتب how to prevent immune diseases

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كيفية الوقاية من الأمراض المناعية (معلومة)


الوقاية من نقص المناعة

في الواقع؛ يُمكن تقديم بعض النصائح المُتعلّقة بالمُمارسات اليوميّة والتي من شأنها الحفاظ على الجهاز المناعيّ والوقاية من نقص المناعة، في الآتي ذكر بعضها:

  • الحفاظ على النظافة، وغسل اليدَين باستمرار خاصةً قبل تناول الطعام.
  • الاعتماد على نظام غذائيّ صحيّ، يتضمّن كميّات كافية من الخضراوات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون، وذلك لتوفير احتياجات الجسم من المواد الغذائيّة اللازمة لتصنيع الخلايا والإنزيمات والبروتينات المُرتبطة بالمناعة.
  • الحرص على أخذ المطاعيم المُوصى بها، خاصةً للأشخاص الذين يُخالطون المرضى.
  • عدم التدخين، والإقلاع عنه إذا كان الفرد مدخناً.
  • التأكُّد من أخذ قسطٍ كافٍ من النوم، بما يضمن الحفاظ على الاتّزان الصحيّ الداخليّ للجسم.
  • التقليل من التعرُّض للتوتّر والضغوطات النفسية، لأنّ ذلك قد يزيد من عمل الهرمونات الوديّة في الجسم، والتي بدورها تُقلّل من عمل الجهاز المناعيّ.


الوقاية من أمراض المناعة الذاتية

تتعدّد الطُّرُق الوقائيّة التي يُمكن اتّباعها للحدّ من الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة، ومنها:

  • الالتزام بنظامٍ غذائيّ صحي ومُحارب للالتهابات: وذلك بكونه يُساهم في التقليل من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة، وتجدُر الإشارة هنا إلى أنّ هذا النظام الغذائيّ يعتمد على تجنُّب تناول السُّكريات والحبوب والدهون المتحوّلة (بالإنجليزية: Trans fat)‏، مع مُراعاة أخذ الكميّات الكافية من البروتينات الغذائيّة، والفواكه والخضراوات والدّهون غير الضارة؛ كزيت الزيتون والأحماض الدّهنيّة أوميجا-3 المُستخلصة من الأسماك.
  • الحفاظ على وزن مثاليّ: حيث تُعدّ السُّمنة من عوامل خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة.
  • الابتعاد عن مصادر التلوّث والسّموم: مثل: المُبيدات الحشريّة والهواء المُلوَّث، وبعض العناصر السامة كاليورانيوم، بالإضافة إلى هرمون الإستروجين المُصنّع مثل: حبوب منع الحمل، كما يُنصَح بتجنُّب تناول المشروبات الكحوليّة للتقليل من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة.
  • اتّباع الممارسات الصحيّة للحفاظ على سلامة القناة الهضميّة: حيث كشفت دراسات بحثيّة عن وجود علاقة بين الكائنات الحيّة الدقيقة المُفيدة الموجودة في القناة الهضميّة وخطر الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتيّة، كالسكّري من النوع الأول، والتصلُّب اللويحيّ، وفي هذا السياق؛ يُنصَح باتّباع العادات الغذائيّة السليمة التي تشتمل على تناول كميّات وفيرة من الألياف، وبعض أنواع المُكمّلات الحيويّة.
  • الإقلاع عن التدخين: فقد أفادت دراسة نشرتها مجلة "Autoimmunity Reviews" عام 2016 بما يتعلّق بدور التدخين في زيادة خطر الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتيّة؛ بأنّ التدخين يُسهم في تحفيز إنتاج الأجسام المُضادّة الذاتيّة، كما قد يتسبّب بإخلال النظام المناعيّ في الجسم.


الوقاية من الحساسية

يُعتَبر تحديد مُسبّب الحساسيّة وتجنُّب التعرّّض له؛ جوهر الطُّرق الوقائيّة من الحساسيّة والتخفيف من الأعراض المُترافقة معها، ومن الأمثلة على بعض مُسبّبات الحساسية وكيفية تجنبها، ما يلي:

  • الطعام: حيث يجب الحرص على الإطّلاع على قائمة مُكوّنات الأطعمة التي يتم تناولها والتأكّد من عدم وجود المادّة أو المُكوّن الغذائيّ المُسبّب للحساسيّة، كما يجدُر التأكد من مكونات أصناف الطعام المُقدَّمة في المطاعم.
  • العفن: ويُنصَح بالحفاظ على جفاف الغُرف، والتهوية الجيّدة لهم.
  • عثّة غبار المنزل: وهي نوع من الحشرات الموجودة في غُبار المنازل، وهي أحد المُسبّبات الرئيسيّة للحساسيّة، ولتجنُّب ذلك يُمكن اتّباع بعض الخُطوات المُتعلّقة بنظافة المنزل، كالحدّ من استخدام السجاد في المنزل، واستبداله بأرضيّات الخشب وغيرها من الخيارات المُتاحة، والمُحافظة على نظافة الأثاث المنزليّ كالوسائد والستائر، ومسح الأسطح بانتظام.


وبالحديث عن الأطفال المولودين لعائلات يرتفع فيها خطر الإصابة بالحساسيّة؛ فإنّه يُمكن تقديم بعض النصائح التي من شأنها منع حدوث الحساسيّة لديهم، كالاعتماد الكُلّيّ على الرضاعة الطبيعيّة حتى الشهر الرابع أو السادس من عُمر الطفل على الأقل، واللجوء لاستخدام أنواع مُخصّصة من الحليب الصناعيّ من الأنواع المعروفة بأنّها قليلة التحسس في حال عدم القدرة على الإرضاع، بالإضافة إلى امتناع الأهل عن التدخين حول الطفل.


المصدر: mawdoo3.com