اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرغّب أصحابه -رضي الله عنهم- بقيام شهر رمضان المبارك، وقد ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ)، وصلاة القيام سنّة للرجال والنّساء، ويرى جمهور الفقهاء أن عدد ركعاتها عشرين ركعة، وهذا ما كان يُصلّى في عهد عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم جميعاً-، وقد رُوي ذلك عن الكثير من صحابة رسول الله، بينما يرى الإمام مالك أن عدد ركعات صلاة القيام في رمضان ستٌّ وثلاثون ركعةً دون الوتر، وقد كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُصلّي القيام بإحدى عشرة ركعة، فقد ثبت عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: (ما كانَ يَزِيدُ في رَمَضَانَ ولَا في غيرِهِ علَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً)، وتجدر الإشارة إلى أن قيام الليل في شهر رمضان المبارك هو صلاة التراويح، وقد سُمّيت بذلك لأن الناس يستريحون فيها بعد كل أربع ركعات، بسبب طول القراءة فيها، ولشهر رمضان المبارك خصوصيةٌ في صيامه وقيامه، فالروح تسعى راغبةً إلى عبادة الله -عز وجل- وطاعته، والتلذّذ في سماع آيات كتابه الحكيم.