يتمّ إجراء الحقن المجهري باتّباع مجموعة من الخطوات، ويُمكن بيانُها على النّحو الآتي:
- الحصول على الحيوانات المنوية: إذ يتمّ جمع الحيوانات المنوية من خلال الاستمناء (بالإنجليزية: Masturbation) وذلك بالاستعانة بواقي ذكري جامع للمني، أو من خلال الجراحة المتمثلة بإجراء شقّ صغير في الخصية ثمّ استخراج الحيوانات المنوية.
- استخراج البويضات: تُحفّز عملية فرط الإباضة (بالإنجليزية: Superovulation) لدى المرأة قبل أسبوعين تقريباً من استخراج البويضات (بالإنجليزية: Oocyte Retrieval)؛ حيث يتمّ ذلك من خلال إعطائها أدوية الخصوبة بهدف إنتاج المبيض لعدّة بويضات بدلاً من بويضة واحدة، وفيما يتعلّق بإجراء استخراج البويضات فهو يتمّ عبر المنظار، أو المهبل بإدخال إبرة رفيعة عبر عنق الرحم، يتمّ توجيهها بالاستعانة بمخطط الأمواج فوق الصوتية، لتخترق جدار المهبل ومن ثمّ المبيضين، للحصول نهايةً على بويضات ناضجة.
- تحضير كل من عينة الحيوانات المنوية والبويضة: يتمّ ذلك من خلال غسل الحيوانات المنوية بطريقة معينة وتعريضها لمواد كيميائية مختلفة تهدف إلى إبطاء حركة الحيوانات المنوية والحدّ من التصاقها بلوح الحقن، أمّا البويضات فتتمّ معالجتها بالهيالورونيداز (بالإنجليزية: Hyaluronidase) لاستخراج البُويضات الجاهزة للإخصاب.
- حقن الحيوان المنوي في البويضة: حيث يتمّ حقن حيوان منويّ واحد مُحضر في البويضة باستخدام إبرة رفيعة، وقد يقوم الطبيب بتخصيب عدّة بويضات وغرس أكثر من واحدة في الرّحم؛ إذ يُساهم ذلك في زيادة فرصة نجاح العملية، وحدوث حمل واحد على الأقل، إضافة إلى إمكانية حفظ الأجنة المتبقية من خلال عملية التجميد (بالإنجليزية: Cryopreservation)؛ ليتمّ استخدامها مستقبلاً في عمليات التلقيح الصناعي.
- احتضان البويضات: بعد إجراء تخصيب البويضة يدوياً، يتمّ احتضان البويضة مدّة تتراوح بين 16-18 ساعة، إذ تتطور البويضة لتُصبح طليعة النواة (بالإنجليزية: Pronucleus)، ويُعبر هذا المصطلح عن بُويضة مخصّبة بنجاح على وشك الانقسام إلى جنين، يتبع ذلك نمو البويضة في المختبر لمدة تتراوح بين يوم إلى خمسة أيام قبل أن ينقلها الطبيب إلى رحم الأنثى بهدف انغراسها في بطانة الرحم وحدوث الحمل.
المصدر: mawdoo3.com