اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السهر الطويل، وعدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم خلال ساعات الليل يؤثّر في النشاط في الصباح، وبالأخص للأشخاص العاملين الذينَ يجب أن يستيقظوا باكراً للذهاب إلى العمل، لأنّ متوسط عدد ساعات النوم سيصل إلى أربع ساعات فقط، وهو أقل من المعدل الطبيعي الذي يجب أن يتراوح بين ست إلى ثماني ساعات يوميّاً.
من العادات الرمضانيّة التي تُنهك الجسم وتضيّق الوقت الاستيقاظ في وقتٍ مُتأخر، حيث يؤدّي إلى عدم قدرة الشخص على أداء أعماله بأكمل الوجه، ولا يكون لديه الوقت للعبادات أيضاً، لذلِكَ يجب الحرص على الاستيقاظ باكراً للتمكُن من القيام بكُل الواجبات والعبادات براحة كبيرة.
بالنسبة للمرأة التي تقضي مُعظم وقتها في المطبخ في ساعات النهار أثناء الصيام، فمن الأفضل لها تحضير أكلات تكفي لأسبوع كامل حتّى تسخنها قبل الإفطار، وهذا يوفر الكثير من الوقت الذي تستطيع قضاءه في قراءة القرآن ومتابعة الأعمال الأخرى، أو بالإمكان تحضير الطبخة في الليل قبل يوم من الصيام، فذلِكَ يُساعد على تفادي ضيق الوقت في اليوم التالي.
أفضل طريقة لتنظيم الوقت في الأيام العادية، وبالأخص في رمضان هو تدوين المهام التي يجب القيام بها في اليوم التالي على ورقة، وتحديد الأعمال التي انتهت بعلامة حتى يشعر الشخص بالإنجاز؛ كتدوين الأجزاء القرآنية التي يجب قراءتها في اليوم، وتحديد الوقت المُلائم لذلك، بالإضافة لكتابة المهام التي يجب إنجازها.
إذا كانَ الشخص ممن يُمارسونَ التمارين الرياضيّة في العادة، فإنّ أفضل الأوقات لممارستها في رمضان هو قبل الإفطار بساعة أو بعد الإفطار بساعتين، وفي حالة أدائها قبل الفطور فمن الأفضل ممارسة الرياضات الخفيفة؛ كالمشي أو الأيروبكس حتى لا تؤدي لإنهاك الجسم، ويُنصح بإنهاء التمارين قبلَ الإفطار برُبع ساعة على الأقل.