إنّ المحافظة على أداء الصلوات في جماعة من أوضح وأهمّ علامات الخير والصلاح في الإنسان، ولذلك فلا بدّ للإنسان من الحرص على المواظبة والمداومة عليها، وفيما يأتي بيان شيء من المعينات على ذلك:
- اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى مع الإخلاص له، فإنّ كل ما جعله الإنسان خالصاً لله وكان صادقاً فيه دام واتصل، وكلّ ما لم يخلص الإنسان فيه نيته لله سبحانه وتعالى انقطع عنه وانفصل.
- الإكثار من الحوقلة؛ أي قول لا حول ولا قوة إلا بالله، خصوصاً عند سماع المؤذن يقول: (حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح).
- إعطاء الجسم حاجته من الراحة والنوم.
- تنظيم الأوقات، وجعل مواعيد الإنسان مرتبة حسب أوقات الصلاة.
- الحرص على صحبة الخير من المحافظين على الصلاة في المسجد، وترك صحبة خلافهم ممّن لا يهتمّون بالصلاة ولا يؤدونها.
- ترك المعاصي وهجر الذنوب، فإنّها سببٌ في التقييد عن الطاعات.
- الإكثار من ذكر الله عز وجل في كلّ حال، والحفاظ على الأذكار المسنونة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص، لا سيّما عند الاستيقاظ من النوم، لأنّ الذكر من أسباب حلّ عقدة الشيطان.
- التأكيد على الأهل والأصدقاء والجيران أن يوقظوا الإنسان وقت الصلاة ويذكّروه بها، وأخذ جميع الأسباب المعينة على ذلك كضبط المنبه ونحو ذلك.
- النوم على نية صالحة وطهارة وذكر الله تعالى.
- القراءة في فضل صلاة الجماعة، ومعرفة أجرها وثوابها.
- التعرف إلى مخاطر ترك صلاة الجماعة، والعلم بأنّ ذلك صفةٌ من صفات المنافقين.
المصدر: mawdoo3.com