اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مُصطلح التنويم المغناطيسي (Hypnosis) مُشتق من اللغة اليونانية القديمة ومن كلمة (hypnos) وهي تعني النّوم، وظهر مُصطلح التنويم المغناطيسي لأول مرّة في بدايات القرن التاسع عشر ميلادي على يد الفرنسي إيتيان فيليكس دي هينين دي كوفيلرز الذي كان اهتمامه موجّه نحو العمليات العقلية والسلوكية للإنسان عندما يكون في غيبوبة، وفي رأي آخر أن مُصطلح التنويم المغناطيسي ظهر لأول مرّة على يد الأسكتلندي جيمس برايد.
يُشير معنى التنويم المغناطيسي إلى حالة الإسترخاء والتركيز المُكثّف الذي يسعى للوصول إلى حالة معيّنة من الوعي تسمّى أحياناً بالنشوة، حيث يتم تركيز انتباه الشخص المراد تنويمه مغناطيسياً على أفكار ومهمام محددة ومنع أي من المُشتتات التي من الممكن أن تُعطّل عملية التنويم أو تفقد المريض تركيزه، ويتم التنويم من خلال مدرّب معالج.
فيما يلي خطوات عملية التنويم المغناطيسي بالترتيب:
يستخدم التنويم المغناطيسي في عدّة أمور منها: