اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الأصناف التي يُمكن زراعتها من الزنجبيل ما يأتي:
يُفضّل زراعة الزنجبيل في تربة خصبة غنيّة بالمواد العضويّة، ومفكّكة، وجيّدة التصريف، ويُفضّل أن تكون في منطقة ذات مناخ دافئ، ورطب، ومُشمِس يسمح للنبات بالتعرّض لأشعة الشمس المباشرة بمعدّل يتراوح بين ساعتين إلى خمس ساعات، إضافةً إلى أهميّة أن تكون المنطقة محميّةً من الرياح القويّة.
يتمّ تجهيز الأرض لزراعة نبات الزنجبيل فيها من خلال حراثتها، وعمل أسرّة (بالإنجليزية: Beds) بارتفاع 15 سم، وعرض متر واحد، ويُمكن أن يتغيّر طولها حسب مساحة الأرض المُراد زراعة الزنجبيل فيها، بحيث يفصل بين كلّ سرير وآخر مسافة 50 سم، أو مسافة 40 سم في حال كان المحصول مرويّاً، كما يجب تشميس الأسرّة ذات الرطوبة العالية والتي يُحتمل أن تُسبّب آفات أو أمراض للمحصول، وذلك بتغطيتها بألواح من البولي إثيلين (بالإنجليزية: Polythene)، ثمّ تعريضها لأشعة الشمس مدّة 20 إلى 30 يوماً، يتمّ بعدها إزالة الألواح والاحتفاظ بها لاستخدامها في وقت آخر.
يُفضّل زراعة الزنجبيل في مناطق تتراوح درجة حرارتها بين 19 إلى 29 درجة مئوية؛ لأنّ درجات الحرارة المنخفضة تُدخل نبات الزنجبيل في طور السكون (بالإنجليزية: Dormancy)، لكن يُمكن لنبات الزنجبيل تحمّل درجات الحرارة المتراوحة بين 13 إلى 35 درجة مئوية، ويتمّ زراعة بذور جذامير الزنجبيل وتوزيعها بمعدّل يختلف حسب نوع الأرض وطريقة الزراعة المُتبعة، وبذور الجذامير هي أجزاء صغيرة من الجذامير الكبيرة تحتوي برعماً أو أكثر، ويتراوح طولها بين 2.5 سم إلى 5 سم، ووزنها بين 20 إلى 25 غرام.
ينمو نبات الزنجبيل أفقيّاً، لكن يُمكن تكويم التربة حول سيقان الزنجبيل لإجباره على النمو عموديّاً، ويتمّ القيام بهذه العمليّة من 3 إلى 5 مرّات خلال موسم النمو، كما يجب تغطية الجذامير المكشوفة بالتربة، ومن أجل الحصول على غلّة أكثر من محصول الزنجبيل يجب إزالة الأعشاب الضارة حوله خلال أول 4 إلى 6 أسابيع، ويتمّ ريّ الزنجبيل في فترات يفصل بينها 4 إلى 10 أيام أو حسب الحاجة، كما يجب تصريف المياه الراكدة.
يُحصد الزنجبيل بعد أن تجفّ الأوراق والسيقان، ويتمّ استخراجه عن طريق الحفر، أمّا الكميات التجاريّة فتُستخرج باستخدام قضيب مُركّب على جرار، ويجب أن يُعالج الزنجبيل بعد حصاده لمدّة 3 إلى 5 أيام لمنع ظهور العفن على الجذامير، ويوجد نوعان من الزنجبيل المتوافر في الأسواق وهما كالآتي:
يُشار إلى أنّه يُمكن تخزين الزنجبيل الطازج غير المُقشّر في الثلاجة لمدّة تصل إلى 3 أسابيع، أو يُمكن تجميده لمُدة تصل إلى 6 أشهر.
من أهمّ الأمراض التي تُصيب محاصيل الزنجبيل ما يأتي:
من أهمّ الآفات التي تُصيب محاصيل الزنجبيل ما يأتي:
يُعتبر الزنجبيل (بالإنجليزية: Ginger) من النباتات المُستخدمة كغذاء، ودواء، ونوع من التوابل والبهارات، كما أنّه عطريّ وذو طعم حارّ، وهو نبات عشبيّ معمّر من فصيلة الزنجبيليات (بالإنجليزية: Zingiberaceae)، ويُعتبر نباتاً سنويّاً يتراوح طوله بين 0.6 إلى 1.2 متر، له جذمور (بالإنجليزية: Rhizome) يمتد تحت الأرض ويكون بنيّ اللون من الخارج وأصفر باهت من الداخل، وتمتد منه ساق فوق سطح الأرض لها شكل يُشبه نبات القصب، تتكوّن من بتيلات تلتف حول بعضها، وتخرج منها أوراق خطيّة متناوبة يصل طولها إلى 7 سم وعرضها إلى 1.9 سم، كما يُنتج نبات الزنجبيل أزهاراً صفراء باهتةً محمولةً على سيقان أقصر من الساق الأساسية، ويعود أصل الزنجبيل إلى جنوب شرق آسيا، فقد عرفه أهل الصين والهند واستخدموه، ثمّ انتقل مع التجار إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، ثمّ إلى إنجلترا، ثمّ انتقل بعدها إلى الهند الغربية والمكسيك، وتابع حتّى وصل إسبانيا.