اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر شجرة التفاح من عائلة الأشجار الوردية التي لها قيمة غذائية كبيرة، وتؤكل طازجة ومصنعة، ولهذه الثمرة قدرة عالية على تحمل فترات التخزين الطويلة، وتوجد أصناف متعددة من التفاح تزرع حسب البيئة، كما أن القيمة الاقتصادية لهذه الثمرة تختلف من صنف لآخر، وتتنوع ثمرة التفاح في لونها فمنها الأحمر، والأصفر والأخضر، كما تتنوع أيضاً في حجمها، وشكلها ودرجة حموضتها. وثمرة التفاح من الثمار التي يصبح فيها المبيض خلال نمو الثمرة ناضجاً، وسميناً وصالحاً للأكل، وهي ثمرة غنية بالفيتامينات مثل فيتامين أ وفيتامين ج، كما تحتوي على الكربوهيدرات، وهي مصدر كبير للألياف، ويُستخدم التفاح في الكثير من الأمور حيث يدخل في صنع الحلويات، كما يتم طبخه في مناطق عديدة في أوروبا وتقديمه مقلياً مع النقانق أو اللحم، بالإضافة إلى إمكانية تحضيره كعصير، وقد تم التعرف على هذه الثمرة منذ أكثر من 2,000 عام، حتى إنّ مئات الأصناف منها كانت مشهورة ومعروفة لدى الأوروبين الذين قاموا بتصديرها قبل الهجرة إلى أمريكا، ومن أشهر الشخصيات المحلية التي زرعت التفاح كان جون شابمان، حيث زرع أشجار التفاح على مساحات كبيرة في ولايتي أوهايو وإنديانا.
فيما يأتي خطوات زراعة التفاح:
التقليم هو عبارة عن قطع أو إزالة أو تقصير لبعض أجزاء الشجرة الحية منها أو الميتة، والهدف من عملية التقليم هو إحداث تنشيط حيوي ووظيفي، وبعد التقليم تتحسن القدرة الإنتاجية للشجرة من حيث الكمية والنوعية، وهناك مواعيد يجب مراعاتها عند القيام بعملية التقليم، وبناء على ذلك هناك نوعان من التقليم، التقليم الشتوي ويتم عمله في فترة سكون الأشجار وعند تساقط الأوراق عنها، وتحديداً بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من تساقط الأوراق، وقبل ظهور البراعم، أما التقليم الصيفي فهو ما يتم عادة في شهر أيار/مايو وأوائل حزيران/يونيو، ويتم بإزالة الفروع التي تكون أعمارها من عام واحد إلى ثلاثة أعوام بهدف تحسين الإضاءة وتقليل أو إيقاف النمو وإضعافه.
وتعني التقليل من عدد الثمار الموجودة على الشجرة قبل نضوجها وذلك بهدف زيادة حجم الثمرة، وتحسين نوعيتها من حيث طعمها ولونها، كما أن عملية تخفيف الثمار يقلل من الثقل الواقع على الأغصان وبالتالي يخفف من تكسرها، ويزيد من مقاومة الشجرة للآفات والحشرات الضارة، ويفضل أن تتم عملية تخفيف الثمار في حالة الأشجار ضعيفة النمو، وعدم توفر السماد النيتروجيني والري الكافي، وحالات الإزهار الكثيفة، وتتم كذلك في أصناف أشجار التفاح التي تحمل الثمار ضمن العناقيد، وعملية التخفيف تتم إما يدوياً وتكون مكلفة أو باستخدام المواد الكيماوية.
تعتبر العملية اليدوية في قطف الثمار هي الأكثر شيوعاً، وتتم عن طريق الإمساك بحبة التفاح باليد ولفها يميناً ويساراً ثم شدها للأسفل وبذلك تكون الطريقة للحصول على حبة تفاح سليمة من أي ضرر مع العنق الحامل لها، وتوضع الحبات في عبوات بلاستيكية أو خشبية لتنقل بعد ذلك، ثم تدريجها وتصنيفها وإزالة الثمار المصابة أو التي بها عيوب إما يدويا كما في المزارع الصغيرة أو باستخدام ماكينات التدريج الحديثة في المزارع الكبيرة، ثم غسلها وتجهيزها في عبوات لتخزّن في مخازن مبردة. ويجب تبريد الثمار بعد عملية القطف مباشرة على درجة حرارة تتراوح بين 0-1 درجة مئوية مع وجود الرطوبة العالية وذلك للحفاظ على الثمار فترة طويلة، كما يمكن تخزينها مدة تتراوح من 3-6 شهور.
هناك الكثير من العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند زراعة التفاح، وهي: