اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحَمْل (بالإنجليزية: Pregnancy) هو مُصطلح يُستخدم لوصف الفترة التي يتطوّر فيها الجنين داخل رحم المرأة، وتُقدّر عادةً من آخر دورة شهرية للمرأة وحتى الولادة، أي حوالي 40 أسبوعًا، أو ما يزيد قليلاً عن تسعة أشهر.
في الواقع، يُعدُّ الحمل عملية مُعقّدة تتضمّن العديد من الخطوات والمراحل. وحتّى يحدُث الحمل، لا بُدَّ من التقاء الحيوان المنويّ (بالإنجليزية: Sperm) مع البويضة (بالإنجليزية: Egg)، لتكوين البويضة المُخصبة (بالإنجليزية: Fertilized egg). وفي ما يلي تفصيلٌ لكيفيّة حدوث ذلك.
تحدُثُ عمليّة الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation) عندما يتمُّ إطلاق بويضة ناضجة من إحدى الحويصلات (بالإنجليزية: Follicles) الموجودة في المبيض (بالإنجليزية: Ovary)، حيثُ تندفع تلك البويضة إلى أسفل قناة فالوب (بالإنجليزية: Fallopian tube)، لتكون حينها مُتاحة للإخصاب، وبعد مُغادرة البويضة للحويصلة، فإن تلك الحويصلة تتطوّر إلى ما يُعرف بالجسم الأصفر (بالإنجليزية: Corpus luteum)، والذي يُطلق هرمون البروجيسترون (بالإنجليزية: Progesterone) المسؤول عن زيادة سُمك بطانة الرحم وتهيِئته لعملية الانغراس (بالإنجليزية: Implantation)، وتَحدثُ عملية الإباضة بشكل عام في أي يوم ما بين اليوم 11 إلى اليوم 21 بعد بداية آخر دورة شهرية، حيثُ يُمكن للإباضة أن تحدُث في يوم مُختلف في كلّ شهر خلال هذه الفترة المُسمّاة بفترة الخصوبة، والتي يُفضل حدوث الجماع خلالها لزيادة فُرصة حدوث الحمل.
يحتوي السائل المنوي (بالإنجليزية: Semen) في كلّ عملية قذف (بالإنجليزية: Ejaculation) على ما يُقارب 200-600 مليون حيوان منويّ، 200 منها يتمكّن من السباحة عبر المهبل والرّحم للوصول إلى قناة فالوب، وتحدُثُ عمليّة الإخصاب (بالإنجليزية: Fertilization) عندَ اختراق أحد الحيوانات المنويّة للبويضة، حيثُ تحدث بعض التغيّرات في غشاء البويضة الخارجي ممّا يمنع أي حيوان منوي آخر من الدّخول، ويُمكن القول إنّ جينات الجنين وجِنسُه تتحدّد في هذه المرحلة، حيثُ يكونُ الطفل ذكراً إذا كان الحيوان المنوي لديه كروموسوم Y، ويكونُ أُنثى إذا كان لديه كروموسوم X، ومن الجدير بالذّكر أنّه في حال عدم حدوث عملية الإخصاب، فإنّ البويضة تتحرّك من قناة فالوب باتجاه الرّحم وتتحلّل، كما تنذرف أيضاً بطانة الرحم السميكة مؤديةً إلى حدوث الحيض.
بعد 24 ساعة من حدوث الإخصاب، تبدأ البويضة المُخصبة بالانقسام السريع إلى العديد من الخلايا، وذلك أثناء تحرّكها عبر قناة فالوب باتجاه الرّحم، فقد يستغرق وصولها إلى الرّحم ما بين 3-4 أيام، تُشكّل الخلايا المُنقسمة ما يُعرف بالكيسَة الأُريمِيَّة (بالإنجليزية: Blastocyst)، والتي تُشكّل في وقت لاحق الجنين (بالإنجليزية: Embryo) والمشيمة (بالإنجليزية: Placenta)، وقدّ تظل مجموعة الخلايا هذه في الرحم لمدة يومين إلى ثلاثة أيام أخرى، إلى حين التصاقها ببطانة الرّحم خلال عمليّة تُعرف بالانغراس، وبعدَ عملية الانغراس تُطلق البويضة المُخصبة هرمونات الحمل، والتي تمنع بطانة الرحم من الانذراف وحدوث الحيض.
يمرّ الحمل بثلاث مراحل، أو ثلاثة فُصول (بالإنجليزية: Trimesters)، يستمرّ كل منها ثلاثة أشهر تقريباً، وفيما يلي توضيحٌ لكلّ منها:
قد يحدث الحمل عند بعض الأزواج ببساطة ودون التّخطيط له، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت لدى أزواج آخرين، وفي ما يلي بعض النّصائح حول كيفيّة الحمل: