اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقوم التمويل بالاقتراض على استدانة الأموال من المُقرضين الخارجين، وتُعدّ البنوك إحدى الأمثلة على مُقدّمي القروض، وكغيرها من الأمور في الحياة فإنّ عملية الاقتراض تنطوي على جوانب إيجابيّة وأخرى سلبيّة، فمن الناحية الإيجابيّة تُتيح للشخص أن يمتلك كامل السيطرة على العمل، وتشكل الفوائد عليها خصماً ضريبياً، بالإضافة لإمكانية الاختيار بين القروض طويلة أو قصيرة الأجل، بينما من الناحية السلبيّة فإنّ سداد القرض يبدأ بعد فترةٍ وجيزةٍ من الموافقة عليه ويُحدّد بفترةٍ زمنية مُعينة، كما أنّ عملية السداد تستنزف النقد الخاص بالمشروع ممّا يُعرقل عملية تنميته، إلى جانب احتمال الإجبار على رهن شيءٍ من موجودات المشروع كضمانة لسداد القرض.
يقوم نظام التمويل بالأسهم على عملية استثمار الأموال الخاصة، أو الأموال من مستثمرين آخرين مُقابل تملّك حصص بالمشروع، ويُمكن الاستفادة من هذا التمويل من منطلق كونه لا يستلزم السداد الفوري وبذلك هو أقل خطورةً من القرض، وفي نفس الوقت لا يؤثّر على تنمية المشروع فهو لا يستنزف الأرباح، كما أنّ وجود مجموعة من المستثمرين يُسهم في زيادة المهارات والمصداقية للعمل، ومن زاوية أخرى فإنّ وجود المستثمرين كشركاء في المشروع يجعل لهم بعض الأحقية في اتخاذ القرارات المتعلّقة بالعمل، إلى جانب صعوبة إيجاد مُستثمر مُناسب للعمل ممّا يحتاج للوقت والجهد حتّى تمام المهمّة.
تتعدّد الجهات التي يمكن التوجه إليها بهدف الحصول على قرض أو دين لتمويل المشاريع الصغيرة، ومن ذلك ما يأتي:
تتعدّد مصادر التمويل القائمة على تقديم الحصص والأسهم مقابل رأس المال، ومنها ما يأتي: