صمغ دم الأخوين: يُطلق عليه أيضاً اسم دم التنين، وقاطر، وصمغ البلاط، وعندم، والشيانه، ويوجد بكثرة في جزيرة سقطرى، ويؤخذ من شجرة الشيان التي تنمو في الأراضي الصخريّة، ويُستخرج منها بضرب ساق الشجرة بالفأس، وإخراج المادة السائلة الحمراء التي تتجمع في وعاء خاص، ثمّ وضعه على نار هادئة في وعاء فخاري حتى تجف المياه منه، وتقطيعه إلى قطع، ومن أهم المواد الذي يحتويه صمغ دم الأخوين المواد العفصيّة القابضة، والمادة الصبغيّة الدابغة.
الاستخدام: يستخدم في علاج الإسهال، واللثة الملتهبة، وحرارة الكبد، ويحبس الدم، ويمنع سيلان الفضول، ويمنع النزيف، ويقوي المعدة.
صمغ الحلتيت: ينتمي إلى عائلة الخيميّة، ويُطلق عليه العديد من الأسماء كالخيل، وأزير، وحنتيت، وماغيطارث، وأبو كبير، وأنجدان، وأنكوان، ويوجد بكثرة في شرق إيران، والهند، وأفغانستان، ويؤخذ من شجرة الأنجدان، ويُستخرج منها بشقّ ساق الشجرة، وانتظار سيلانه لجمعه، ومن أهم المواد الذي يحتويه صمغ الحلتيت زيت طيار له رائحة كريهة، واسترات حمض الفيروليك، وراتنج، وكربوهيدرات مكبرتة، ومواد صمغيّة، ومبيللفيرون.
الاستخدام: يستخدم في قتل الديدان المعوية، ويطرد الغازات والبلغم، ويعالج كلاً من: عسر البول، والمغص، وآلام الأمعاء، والسعال الديكي، والتهاب القصبات الهوائيّة، والتشنجات بجميع أنواعها، كما أنّه يخفض نسبة الدهون في الجسم.
الصمغ العربي: يوجد بكثرة في دولة السودان، ويُستخرج بشقّ ساق الشجرة بشكل طولي خلال موسم فصلي الصيف والخريف، وانتظار خروج دموع الصمغ التي تتجمد لتجميعها، ومن أهم المواد الذي يحتوي الصمغ العربي عليها هي الجلاكتوز، وحامض الأوروني، والسكاكر المتكاثفة، وخمائر الأوكسيداز، والرامنوز.
صمغ اللبان الذكر: يُطلق عليه العديد من الأسماء كالشحري، وبخور، وكندر، ويوجد بكثرة في شمال السودان، وجنوب السعوديّة، ومصر، والصومال، ويؤخذ من أشجار الكندر، ويُستخرج بشق ساق أشجار الكندر، وتجميع دموع الصمغ التي تتجمد، وهو يحتوي على ثنائي البينين، وبينين، والمواد الراتنجية، وصمغ الرابين، ومادة أيدروكربون، وكربونات، وأملاح الفسفور، وبازورين، وكبريتات البوتاسيوم.
الاستخدام: يستخدم في علاج خشونة الصوت، والسعال، وهزل الجسم، والنسيان، والإسهال، وأوجاع الصدر، وضعف الكلى، كما أنّه يقوّي الدماغ والقلب.
صمغ المر: يُطلق عليه العديد من الأسماء كمر حجازي، وعوجه، ومر حلو، ومر هرابل، ويوجد بكثرة في الجهة الشماليّة الشرقيّة من قارة أفريقيا، ويؤخذ من أشجار المر، ويُستخرج بعمل شقوق في سيقان الأشجار ليسيل منها الصمغ ويتجمد، ويصبح لونه أسوداً أو بنياً، ويحتوي على العديد من المواد كالمواد الراتنجية، وصموغ، ومركبات ذات طعم كالمر.
الاستخدام: يستخدم في تقوية المعدة، ويفتح الشهيّة، ويطرد الغازات، ويساعد على إفراز العصارة المعويّة، ويمنع المغص، ويعالج كلاً من فقر الدم الأنيميا، والنزلات الشعبيّة، والتهاب اللثة، والالتهابات الجلديّة.
صمغ الكثيراء: ينتمي إلى العائلة القطانيّة، ويسمى بعدة أسماء كاستراغال، وخرم، وقتاد، وطرغاقنتيا، وحلوسيا، ويكثر وجوده في الجهة الشرقيّة من القارة الآسيويّة، كما يؤخذ من أشجار معمرة أوراقها سنبلية، وكثيرة الأشواك، وأزهارها صفراء، ويُستخرج بعمل شقوق في ساق الشجرة لتسيل دموع الصمغ ويتكتل ويصبح أبيض اللون، ثمّ تجميعه، ومن أهم المواد الذي يحتوي عليها هي صمغ الكثيراء ارابينوز، وسكريات كالباسورين وجالاكتوز، وحامض الأوروني.
الاستخدام: يستخدم في علاج خشونة قصبة الرئة، وبحة الصوت، والسعال، وآلام الكلى، كما أنه يدخل في صناعة مواد التجميل، والصناعات الغذائيّة، والأدوية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل