اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخرج اللؤلؤ عادةً من المحار الذي يبلغ عمره أكثر من خمس سنوت، حيث يتشكل اللؤلؤ داخل المحار من خلال تراكم الصّدف، ويتراكم الصّدف على المادة المبطنة الموجودة داخل قشرة المحار، ويكون المحار صالحاً للأكل وعديم الّلمعان، وتوجد أفضل أنواع اللآلئ في الجهة الشّرقية خاصةً الخليج العربي.
يتشكّل اللؤلؤ من إفرازات الرّخويات الموجودة في المحار، ويتم استخراجه من الأنسجة الرخوية الموجودة في الرخويات داخل المحار، ويستخدم في صناعة المجوهرات، يتكون اللؤلؤ من طبقات من مادة الكالسيت (calcite) والأراغونيت (aragonite) ومواد عضوية أخرى، ويختلف لون اللؤلؤ باختلاف الرخويات وبيئتها فيكون إما أبيض وهو أفضلها أو وردي أو أصفر أو أسود الذي يعتبر نادراً، ولا يتم تلميع أو قطعْ اللؤلؤ كما يتم تلميع الأحجار الكريمة الأخرى لأنّه يتأثر بالحرارة ويكون معرضاً للتسوس، كما يستخرج اللؤلؤ من الخليج العربي الذي يعتبر من أهم المناطق في العالم لاستخراجه، وسواحل الهند والصّين وأستراليا وأمريكا الشمالية، ويتم إنتاج إجمالي العالم تقريباً من اللؤلؤ في اليابان حيث يزرع في المياه المالحة.
يعتبر اللؤلؤ من الأحجار الكريمة البحرية النّادرة، لأنها تنتج من عمليات بيولوجية طبيعة على عكس المعادن الأخرى، فحاول النّاس زراعته منذ القدم وقاموا باستخراج المادة البيضاء الموجودة في المحار وزرعها في قوالب حديدية، وتتّم زراعته عن طريق زرع النّواة في المحار، ليقوم الحيوان بحماية نفسه من هذا المخلوق الغريب بإفرازه عدّة طبقاتٍ من نفس المادة التي تكوّن الصدف فيتكون اللؤلؤ الذي يحتاج إلى قرونٍ لتكوين هذه العملية طبيعياً، قام العالم السّويدي (Carl Linnaeus) بإدخال الحجر الجيري في الأصداف البحرية عام 1716 لكن جودة اللؤلؤ كانت سيئّة، وكان اليابانيون أول من قام بتسجيل براءة اختراع بزراعة اللؤلؤ، ثم انتشرت زراعة اللؤلؤ في أستراليا وعدّة دول.
يمكن الاعتناء باللؤلؤ المستخدم خاصة في الجواهر عن طريق الخطوات الآتية: