English  

كتب how to enter ihram

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كيفية الإحرام (معلومة)


أول مناسك الحج هو الإحرام، وذهب ابن تيمية إلى أنَّه لا تكفي النية والقصد في الإحرام، وإنما لا بد من القول أو العمل الذي يُصبح به الشخص مُحرماً، ويستحب للعبج التهيّؤ لهذه العبادة العظيمة قبل الإحرام بفعل بعض الأمور وهي:

  • يُسَن للمُحرِم أن يذكر نسكه؛ فيقول القارن في الحج: "لبيك عمرةً وحجاً"، ويقول المفرد: "لبيك حجاً"، ويقول المعتمر والمتمتّع: "لبيك عمرةً"، ويقول الحاج: "اللهم هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة".
  • يُسَن للمُحرِم أن يُحرم بعد صلاة الفريضة إن تيسّر له ذلك، ولكن ليس للإحرام صلاةٌ تخصّه، وإن أحرم بعد صلاة ركعتين سنّة؛ كتحية المسجد، أو سنة الوضوء، أو صلاة الضحى، فلا حرج عليه، ويُسَن إحرامه عقب الصلاة في المسجد أو عندما تتوقّف الراحلة التي تُقلّه، ويكون مستقبلاً القبلة.
  • يُسَن للمُحرِم أن يشترط التحلّل من النسك عند العذر، إذا خشي أن لا يستطيع إتمام نسكه إما لمرضٍ أو خوفٍ، فيستطيع أن يقول عند الإهلال بالنسك: "إنْ حَبَسنِيْ حَابِسٌ فَمَحلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي"، وهذا الاشتراط يفيده في عدم ترتّب ذبح هديٍ عليه في حال لم يستطع إكمال نسكه لعارضٍ أو مرضٍ، أمّا إذا لم يكن قد اشترط منذ البداية التحلّل من النّسك بسبب العذر، فإنَّه يترتّب عليه أن يذبح دم كفديةٍ حتى يتحلّل إذا لم يستطع إكمال النُّسك، ودليل ذلك ما يأتي:
    • قال -تعالى-: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّـهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ).
    • قول عائشة -رضي الله عنها- في الحديث الشريف: (دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- علَى ضُبَاعَةَ بنْتِ الزُّبَيْرِ، فَقالَ لَهَا: لَعَلَّكِ أرَدْتِ الحَجَّ؟ قالَتْ: واللَّهِ لا أجِدُنِي إلَّا وجِعَةً، فَقالَ لَهَا: حُجِّي واشْتَرِطِي، وقُولِي: اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي).
  • يُسَن للمُحرِم بعد الإحرام إذا استوى على راحلته بعد أن يحمد الله -تعالى- ويكبّره ويسبح له أن يقول ما رواه جابر عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لكَ)، أو ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-: (كان من تلبيتِه: لبَّيكَ إلهَ الحقِّ).
  • يُسَن للمُحرِم أن يغسل جميع بدنه، لأنَّه أعمّ في التنظيف وأبلغ في إزالة الروائح الكريهة، ويُعطّر جسمه ولا يُعطّر ثيابه، ويتجرّد الرجل من لبس المخيط، ويلبس رداء وإزار نظيفين أبيضين، ويلبس نعلين، أما النساء فتلبسن لباساً ساتراً، وليس ضيقاً، وليس لباس شهرة، ولا تلبس القفّازين ولا النقاب.
ودليل سنّة الاغتسال للإحرام ما رواه زيد بن ثابت -رضي الله عنه-: (أنَّهُ رأى النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- تجرَّدَ لإحرامِهِ واغتسلَ)، ويُسَنّ للحائض والنفساء أن تغتسل أيضاً، لما رواه جابر -رضي الله عنه-: (فِي حَديثِ أَسْمَاءَ بنْتِ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بذِي الحُلَيْفَةِ أنَّ رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ-، أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللَّهُ عنْه-، فأمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ)، وأمر عائشة -رضي الله عنها- أن تغتسل لتهلّ بالحج فيما رواه جابر أيضاً، حيث قال: (كَانَتْ عَائِشَةُ قَدِمَتْ معهُ مَكَّةَ وهي حَائِضٌ، فأمَرَهَا النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنْ تَنْسُكَ المَنَاسِكَ كُلَّهَا، غيرَ أنَّهَا لا تَطُوفُ، ولَا تُصَلِّي، حتَّى تَطْهُرَ)، ومن لم يجد الماء أو عجز عن استعماله لمرضٍ مثلاً فعليه أن يتيمّم، لأنَّه غُسل مشروع انتقل به إلى التيمم عند عدم وجود الماء، لقوله -تعالى-: (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا). كما يسنّ التنظّف بإزالة الشعر والأظافر والروائح الكريهة.


المصدر: mawdoo3.com