اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المياه الجوفية هي المياه التي تعبئ الثقوب المسامية في الرسوبيات والصخور في باطن الأرض داخل منطقة الإشباع، وتعد المياه الجوفية أكبرثروة مائية عذبة، كما يكثر استخدامها في ري المزروعات، وتسمى الطبقات التي تمنع تنقل المياه الجوفية بالطبقات الغير نفاذة حيث تكون ثقوبها صغيرة كحبيبات الطين، أما الطبقات التي تحتوي على ثقوب كبيرة وتسمح بمرور الماء من خلالها فهي تسمى بالطبقات النفاذة، ومثال عليها الرمل.
أما البئر الأرتوازي فيُعرَّف على أنه بئر تندفع منه المياه باتجاه السطح دون استعمال أدوات ضخ صناعية، بحيث تكون المياه الجوفية موجودة ضمن طبقة منفذه محصورة بين طبقتين مائلتين غير منفذتين للماء، ويتم حفر الآبار من خلال حفرالطبقة غير المنفذة الموجوة في الأعلى، ويندفع منها الماء طالما أنّ فتحة البئر أقل من منسوب المياه الجوفية، ويُطلَق أيضاً على الآبار التي يُستخرَج منها الماء بطرق صناعية اسم الآبار الأرتوازية.
تتم عملية حفر البئر من خلال ثلاث طرق، وهي كما يأتي:
عملية تغليف البئر هي عملية يتم من خلالها تغليف جدار البئر بأنبوب مصنوع من البلاستيك أو المعدن المصمت، والمصمت هو الجامد الذي لا جوف له؛ حيث يُقوي هذا الأنبوب جوانب البئر، ويُستخدَم أيضاً لنقل المياه المضخوخة من البئر، أمّا بالنسبة لطول الأنبوب فهو لا يغطي كامل العمق وإنما يغطي البئر ويغلفه ضمن مسافات معينة، ليتم بعدها تركيب المصافي، والمصفاة هي أنبوب مصنوع من نوعية الأنبوب المستخدم للتغليف نفسها، كما أن قطرها يساوي قطر أنبوب التغليف، وما يميزها هو وجود ثقوب طولية جانب بعضها البعض، وكلما زادت مساحتها بالنسبة إلى مساحة سطح أنبوب المصفاة زاد تصريف مياه البئر.
عندما يُحفَر البئر ويوضع الأنبوب داخله لتغليفه، يُراعى بذلك ترك مسافة بينهما بحيث يكون قطر البئر أكبر من قطر الغلاف، حيث يوضع في المساحة الفارغة بينهما حصو، وتمثل غلافاً حصوياً بين الأنبوب وجدار البئر، شريطة ألّا تزيد سماكته عن 0.2032 متر ولا تقل عن 0.0762 متر. وتكمن فائدة هذا الغلاف في كونه مرشحاً يحفاظ على البئر من دخول الرمال إليه؛ فالرمال التي تدخل إلى البئر تسبب الضرر الكبير لعملية ضخ المياه، فمن ناحية ستسبّب عطلاً لريش مروحة الطلمبة، ومن ناحية أخرى ستكون سبباً رئيساً في تقليل جودة البئر؛ وذلك بسبب تجمعها في قاع البئر.
أما كيفية انتقاء حبات الحصى ومواصفات الغلاف الحصوي، فتتم بناءً على أسس معينة حيث تؤخَذ عينة من الطبقة التي تحمل المياه وتُحلَّل بالمنخل، ليُعيَّن بعدها حجم الحبيبات والنسبة المئوية لأحجامها، وبهذا يتم تحديد حجم حبيبات الحصى المراد إضافتها ببطء لتشكل بذلك الغلاف الحصوي، ويجب أن يكون حجمها أكبر من حجم فتحات المصافي.
تطوير البئر وتنميته هي عملية يتم فيها إجراء تنظيف للبئر، وتسليك مسام الغلاف الحصوي لزيادة فاعلية عمل البئر، ويكمن مبدأ عمل هذه الطريقة في إغلاق البئر من الأعلى بغطاء يسمح بدخول الهواء إلى البئر من جهاز ضاغط الهواء (بالإنجليزية: Compressor)، وهو جهاز يُستخدَم لضغط الهواء.
في مرحلة توريد المضخات والطلمبات وتركيبها، يتمّ تشغيل البئر وضخ المياه الجوفية من خلال توريد المواسير واللوح الكهربائي والطلمبات وغيرها من الأدوات إلى أسفل البئر وتشغيلها؛ للحصول أخيراً على المياه.