English  

كتب how to do the operation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كيفية القيام بالعملية (معلومة)


مثل كل الإجراءات الطبية قد لا تخلو العملية من مخاطر على طبيب الكلى أخذها بعين الاعتبار – مذكورة في باب مضادات الاستطباب- كما يمكنه الاستعانة بالأشعة فوق الصوتية لمعاينة أفضل للكلية والتأكد من عدم وجود تشوهات للكلية، موه الكلية، توصيلية شريانية وريدية بالكلية، وجود أكياس بالكلية أو ضمور الكلية.

ولتقليص أخطار العملية، ينصح المريض بعدم تناول أدوية تسبب سرعة جريان الدم قبل أسبوعين من العملية مثل الأسبرين، كلوبيدوغرال، هيبارين

كما قد يتم حقن دزموبريسين في الوريد في حالات مشاكل تخثر الدم المصاحبة للقصور الكلوي

يتم مراقبة ضغط الدم بصفة مستمرة ساعات قبل إجراء العملية

يجب إعلام المريض والحصول على موافقته خطيا

أثناء العملية

يقوم بالعملية طبيب الكلى أو علم الأشعة التدخلي بالاستعانة بالأشعة فوق الصوتية أو التصوير المقطعي لمعرفة موقع وعمق الكلية، بحيث يكون المريض مستلقيا على بطنه في حالة فحص الكلية الطبيعية، أما إذا كانت كلية مزروعة فيستلقي المريض على ظهره، وتدوم العملية حوالي 15 دقيقة، وذلك بعد تعقيم المنطقة الجلدية وجهاز الأشعة فوق الصوتية، و يُستخدم تخدير موضعي.

يمكن سماع صوت عندما يتم إطلاق إبرة الخزعة في الكلى للحصول على عينة نسيج. عادة ما يكون قطر النسيج المتحصل عليه أقل من 1 مم ويصل طوله إلى 1 سم. يمكن القيام بذلك أكثر من مرة للحصول على أنسجة كلوية كافية.

قد يكون أخصائي علم الأمراض موجودًا في الخزعة لفحص أنسجة الكلى للتأكد من كفاءتها تحت مجهر منخفض الطاقة. و يتم إبلاغ الشخص الذي يقوم بإجراء العملية عن كمية أنسجة الكلى التي تم الحصول عليها، وتحديدًا كيفية أخذ عينة الخزعة في قشرة الكلى ومقدار لب الكلى.

عندما يتم الحصول على ما يكفي من أنسجة الكلى، سيتم الضغط على موقع الخزعة. بعد فترة من الوقت، سيتم تنظيفها ويرتدي المريض ملابسه في حين تكون الغرز غير مطلوبة في كثير من الأحيان.

بعد الخزعة

تختلف رعاية ما بعد الخزعة من مركز إلى آخر. في معظم الأحيان يتم مراقبة المرضى الذين خضعوا لخزعة كلوية لمدة 4-6 ساعات لتقليل مخاطر النزيف عن طريق مراقبة ضغط الدم والبول بشكل متكرر للتأكد من أن المريض لا يعاني من أي مضاعفات النزيف.

يتم التعامل مع الآلام الخفيفة والمتوسطة باستخدام مسكنات بسيطة مثل الباراسيتامول أو الأسيتامينوفين.

عادة ما يكون الألم الشديد مؤشرًا على مضاعفات النزيف، وقد يؤدي إلى إقامة أطول في المستشفى وإجراء مزيد من الاختبارات.

إذا لم تكن هناك مضاعفات ملحوظة خلال هذه الفترة، يسمح للمرضى بالعودة إلى منازلهم.

المصدر: wikipedia.org