حتى يتمكن الإنسان من تحقيق برّ الوالدين على أكمل وجهٍ، فعليه أن يتعامل مع والديه بأسلوبٍ جميلٍ، وفيما يأتي بعض الأساليب التي تساعد في التعامل الجميل مع الوالدين:
- الحرص على تقبيل رأس الوالدين وأيديهما، فإنّ ذلك الفعل يدل على الاحترام والتوقير، وله تأثيرٌ كبيرٌ على الوالدين.
- الإكثار من مدحهما والثناء عليهما، فيظهر الإنسان افتخاره بوالديه، وسعادته بانتسابه إليهما، وينسب إليهما الفضل في كلّ ما يحصل عليه، أو ينجح به بعد فضل الله تعالى، ويكون ذلك في وجودهما وعدمه، وذلك يدخل إلى قلبيهما السعادة والسرور.
- ذكر ما في كلّ واحد منهما من إيجابياتٍ أو محاسنٍ خاصةٍ، فيقول الإنسان مثلاً: ليت لو عندي مثل أخلاق والدي الكريمة، أو مثل صدق أمي، أو يذكر ما في والدته من صفات الصلاح، وما لوالده من محبةٍ واحترامٍ في قلوب الجميع.
- إظهار الاهتمام الشديد بهما، والحرص على قضاء حوائجهما كلّها، فيكون الإنسان لمّاحاً لما يحتاجه والداه، فيسارع إلى تلبيته، حتى لو لم يطلباه منه، ويسألهما بشكلٍ مستمرٍ عن ما يريدانه أو يحتاجان إليه.
- أخذ آرائهما ومشاورتهما في أمور الإنسان، ويكون ذلك في كلّ الأمور الممكنة؛ كاختيار الزوجة، أو الزوج، أو شراء المسكن، أو اختيار العمل، أو نحو ذلك من الأمور، فذلك مما يدخل السعادة إلى قلبيهما.
- حسن الاستماع لهما، والإنصات لكلامهما، ومن ذلك؛ إظهار التفاعل مع ما يرويانه للإنسان من أحداثٍ وتفاصيلٍ، فيهز رأسه دلالة التفاعل، ويغير في نبرة صوته وفق ما يقتضيه سياق كلامهما، ويحرص على أن تتوافق تعابير وجهه مع ما يتحدثان به.
- كثرة الاتصال والاطمئنان عليهما، ومن ذلك؛ الاهتمام بتفاصيل أيّامهما، فيسألهما الإنسان عن كلّ ما يعرف أنّه يهمهما.
- الرد على اتصالاتهم بكلّ الأحوال، ومهما كانت الظروف.
- الإهداء إليهما.
- تحضير مناسبةٍ من أجلهما، فينتهز الإنسان أيّ فرصةٍ لعمل مناسبةٍ خاصةٍ لهما؛ كأن تتم الوالدة حفظ القرآن مثلاُ، فيحضّر لها غداءً خاصاً، ويدعو من تحب إليه، أو يترقّى الوالد في عمله، فيدعوه إلى العشاء في تلك المناسبة، ونحو ذلك.
المصدر: mawdoo3.com