اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد العديد من الأسباب التي تجعل الزوج صامتاً ولا يتواصل بشكل جيد مع زوجته، ولحل هذه المشكلة يوجد العديد من الطرق، ومنها:
أول خطوة يجب على الزوجة أن تقوم بها هي معرفة سبب صمت زوجها، وألّا تفترض معرفتها المسبقة بالسبب، فقد يكون السبب أعقد مما تتصور ويحتاج إلى نقاش وحل، لذا فإن عليها أن تسأل زوجها عن السبب وأن تتأكد ممّا وراء هذا الصمت.
لا بدّ للزوجة من أجل حل مشكلة الصمت هذه أن تبدي رغبتها في التواصل مع زوجها؛ وذلك لأن عدم التحدث والصمت يخلق نوعاً من سوء التفاهم بين الزوجين مما يجعلهما يفترضان افتراضات غير صحيحة عن بعضهما البعض، وهو ما يزيد من كمية المشاكل بينهما، لذا فإن على الزوجة المبادرة والتحدث إلى زوجها.
من المهم جداً في هذه الحالة أن تقوم الزوجة بالاستماع إلى زوجها من أجل معرفة سبب الصمت، وهذا ما يتيح له أن يخرج ما في قلبه وأن يزيد من فاعلية التواصل مع زوجته وأن يهدّئ من نفسه مما يعينهما على حل مشكلة الصمت الذي ساد في العلاقة.
قد يكون سبب صمت الزوج هو شيء ما فعله ويريد من زوجته أن تسامحه ولكنه يخشى الحديث، لذا فإن على الزوجة إذا أرادت تغيير صمت زوجها أن تكون مستعدة للمسامحة، وعليها أيضاً أن تكون مستعدة لطلب المسامحة إذا كان صمت الزوج بسبب فعل صدر عنها.
يجب على الزوجة أن تكون صبورة على زوجها في مثل هذه الحالات، فيجب ألا تستسلم من أول مرة، وإنما يمكنها المحاولة مرات عدة لمعرفة سبب الصمت، وهو ما سوف يؤدي إلى حل المشكلة.