اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُفضل التأكد من نسبة بيروكسيد الهيدرجين والاطلاع على التعليمات الموثقة على العبوة، والتأكد من أنّهُ آمن للاستخدام على الأسنان، أو يمكن استشارة الصيدلي للتأكد من الأمر.
المواد المستخدمة:
طريقة الاستخدام:
استخدم خل التفاح كمادةٍ مطهرة ومكوّنٍ منظف طبيعي منذ مئات القرون، وتُعتبر المادة الفعالة فيه حمض الخليك التي تُطهر الفم من البكتيريا وتُنظف الفم والأسنان، وتُساعد على تبييض الأسنان، لذا ينصح بعدم استخدامه بشكلٍ يومي لما لهُ من أثرٍ في تآكل طبقة المينا المغلفة للأسنان وتليينها وفق الدراسة التي أجريت على أسنان الأبقار فكانت النتيجة بأنّ الخل له أثراً واضحاً في تبييض الأسنان ولكن قد يؤدي إلى ضعفها وتليُّنها مع كثرة الاستخدام.
طريقة الاستخدام:
إنّ تنظيف الأسنان بشكلٍ دائم يحد من تكون البكتيريا التي تتجمع بتجاويف اللثة، واللتي تُسبب أمراضاً مختلفة، يُفضل البعض تنظيف أسنانهم بالماء وحده، إلا أنّه يُفضل استشارة الطبيب المختص في حال تجنب استخدام معجون الأسنان وإلغائه من روتين العناية اليومي بالأسنان، وفي حال استخدام المعجون يُفضل استخدام معجوناً يحتوي على مادة الفلورايد، للحد من تسوس الأسنان وتنظيفها كما أوصت "الجمعية الأمريكية لطب الأسنان"، ويُفضل البعض استخدام الفرشاة والماء لتنظيف الأسنان وقد بينت إحدى الدراسات المُصغرة التي أُجريت في "قسم اللثة في المركز الأكاديمي لطب الأسنان في أمستردام "وقد تم نشرها في "مجلة علم اللثة عام 2007" بأنّ فعالية تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة والماء مساوياً بالكفاءة والفعالية لتنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، وأنّ تنظيف الأسنان بالماء وحده ينظفها ويُزيل الطبقة اللزجة التي تتجمع عليها، وتسمى طبقة البلاك بنسبة 6%أكثر من تنظيف الأسنان باستخدام المعجون والفرشاة، وبكونها دراسةً لم يتم البحث فيها مطولاً لا يمكن أنّ يُؤخذ بها كنصيحةٍ بديلةٍ لنصيحة جمعية طب الأسنان الأمريكية، كما يُفضَل عند تنظيف الأسنان تنظيف اللثة واللسان لإزالة طبقة البلاك كاملة.