اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك طرق متعددة لتغير شخصية الفرد . يغير الأفراد سلوكهم استنادا إلى الأفكار في بيئتهم التي تنبعث منها المكافآت والعقوبات . بعض هذه الأفكار قد يكون ضمنيا، مثل الأدوار الاجتماعية. الفرد يغير شخصيته لتناسب الدور الاجتماعي إذا كانت مواتية. أفكار أخرى قد تكون أكثر وضوحا مثل أحد محاولة الوالدين لتغيير سلوك الطفل.
يمكن أن يقرر الفرد أن يغير سلوكه بعد التفكير في أفعاله. العلاج ينطوي على نفس النوع من الاستبطان . الفرد جنبا إلى جنب مع المعالج يحدد السلوكيات غير الملائمة، ومن ثم يراقب ذاته من أجل تغييرها. في نهاية المطاف يحقق الفرد السلوك المراد، و يتعمم تأثير السمة المغيرة إلى مناح أخرى من حياة الفرد .
أيضا يحدث تغير في الشخصية عندما يراقب الأفراد تصرفات الآخرين . قد يحاكي الأفراد تصرفات الآخرين ومن ثم يستوعبون تلك السلوكيات لتصبح جزءاً من سلوكياتهم. عند استيعاب الفرد لسلوكيات معينة تصبح جزءاً من شخصيته .
يتلقى الأفراد أيضاً ردود فعل من أفراد أو جماعات أخرى حول شخصيتهم الخاصة . وتكون هذه القوة هي الدافعة للتغير لأن الفرد يملك دوافعاً الاجتماعية لتغيير شخصيته.
و يجب أن يكون هناك أشخاص بجانبه لكي يساعدوه على التغيير فالتغيير مستحيل دون أشخاص و أصدقاء يقفون مع الشخص و يجب عليهم أن يعرفوا كيف يواكبونه و يواكبون تصرفاته لأنه في هذه الفترة يكون قاسياً معهم