قولُ الذي يتولى حملَ الميّت وإدخالَه إلى القبر ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (بسمِ اللهِ وعلى ملَّةِ رسولِ اللهِ)، وهذا القول مستحبٌّ باتفاق المذاهب الأربعة.
وضعُ الميّت في قبره على جنبه الأيمن، وهي سنّة النائم، والميّت يشبه النائم.
وضعُ الميّت بحيثُ يكون مستقبلًا للقبلة تشبيهًا له بالمصلي، وهي طريقة السّلف، وهو مشروع باتفاق المذاهب الأربعة.
إسنادُ الميّت في قبره من أمامِه، أو يدنى من حائط القبر، وهو مستحب عند المالكية والشافعية، والحنابلة، ويُفعل ذلك حتى لا ينكبَّ الميت على وجهه.
إسنادُ الميّت من خلفه بتراب أو طوب ونحوه، وغاية ذلك أن لا ينكب الميّت على قفاة، وهو مستحب في مذهب الجمهور، وهم الشافعية، والحنابلة والمالكية، وقول عند بعض الاحناف، ثمّ تُحلُّ عقدُة الكفن، وذلك بعد أن يؤمّن الميت بدفنه؛ لأنّ عقدها كان خوفًا من انتشارها.
حثو من حضر الدفن من قِبل رأس الميت ثلاث حثيات، وهو مستحب باتفاق المذاهب الأربعة، ولا يُهال التراب على جسد أو وجه الميّت بشكل مباشر، ولكنّه يهال في الشقّ أي على سقفه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل