اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينبغي على المحامي الناجح الحصول على درجة البكالوريوس في المحاماة أولاً، حيث يجب عليه أخذ العديد من المساقات والموضوعات، مثل: اللغة الإنجليزيّة، والاقتصاد، والتاريخ، والعلوم السياسيّة، وأن يؤدي فيها بشكل جيّد قبل أن يتمّ قبوله في التخصّص، حيث تساعد هذه المواد وغيرها على إعداد الشخص للدخول في التخصّص، كما يمكن أن يقوم الشخص أيضاً بالمشاركة في العديد من المحاكمات الوهميّة، التي تسمح له بأن يختبر شعور التواجد في قاعة المحكمة، وتتيح له هذه التجارب أيضاً فرصة لتطوير فهم أساسيّ للنظام القضائيّ، وتطوير مهارات قويّة في التفكير اللغويّ والنقديّ.
يعتبر اختبار القبول لكليّة الحقوق اختباراً موحّداً يُستخدَم لقياس مهارات التفكير التحليليّ، وفهم الإدراك القرائيّ، ومهارات التفكير المنطقيّ، والذي تطلبه معظم كليات الحقوق قبل النظر في إمكانية قبول الشخص.
يجب على الشخص البدء بتخصّص كلية الحقوق من خلال أخذ مساقات في القانون الدستوريّ، والكتابة القانونيّة، وقانون الملكية، والعقود والجنَح، حيث تستمر الكلية لثلاث سنوات عادةً، ليتمكّن من الحصول على درجة الدكتوراة، ومن الممكن أن يتمّ الالتحاق ببعض الدورات التدريبية أثناء دراسته، مثل: قانون الضرائب، وقانون الشركات، وقانون العمل، بالإضافة إلى المشاركة في محاكمات وهمية، وغيرها.
يمكن أن تُتاح فرصة لطالب القانون أن يستكمل دواماً جزئيّاً، حيث تسمح الكليات للطالب باكتساب الخبرة من خلال العمل في مكتب المحاماة، أو مكتب الشركة، أو حتى في وكالة حكوميّة، إذ يمكن للتدرّب على العمل الكتابيّ في القانون أن يوفّر فرصاً للعمل بعد التخرّج من كلية الحقوق.
ينبغي على المحامي اجتيار امتحان نقابة المحامين، والحصول على ترخيص قبل البدء بممارسة مهنة المحاماة، إذ يُمكن أن يُطلَب من الشخص اجتياز امتحان مكتوب في المسائل القانونيّة، بالإضافة إلى امتحان آداب المهنة بشكل منفصل.
ينبغي على المحامي الذي يرغب بالنجاح في مجال عمله بالتحلّي بالعديد من الصفات، ومنها: