اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كافة أشكال التعلم مفيدة للصحة العقلية وزيادة النشاط الذي يقوم به المخ في تلقّي المعلومات وتحليلها، ويتّفق الأطباء على أنّ القراءة اليومية في مجالات مختلفة تزيد من ذكاء الإنسان وسرعة بديهته، بالإضافة إلى أهميّة الحرص على تعلّم شيء جديد بانتظام، بدءاً من اللغات الأجنبية أو البرامج التكنولوجيّة أو لغات البرمجة.
زيادة النشاط البدني ترافقها زيادة ملحوظة في النشاط الذهني وقدرة أسرع على الفهم، ويُفضّل أن يتضمّن ذلك النشاط القيام بأفعال جديدة، مثل الخروج في رحلات للتعرّف على أماكن جديدة والتعرف على أشخاص جدد، فكلّما زادت الخبرات العملية التي يمتلكها الإنسان زادت درجة ذكاؤه بشكل ملحوظ، كما يجب أن يُمارس الإنسان إحدى الرياضات بصفة منتظمة للحفاظ على اللياقة البدنيّة وتفتيح الذهن.
العلاقة بين الثقة بالذات والفهم وطيدة؛ فالواثق من نفسه لن يتردّد كثيراً في تحليل المعلومات وربطها ببعضها البعض أو ربطها بخبراته السابقة وانتقادها، والتدوين يُساعد على تنمية الثقة بالنفس والقدرة على طرح الأفكار بشكلٍ متسلسل ومتسق، ويفضل أن يتمّ تخصيص نصف ساعة يومياً للكتابة عن أحداث اليوم وأهم الأمور الجديدة أو المنجزات.
يمكن ربط الألعاب بالنشاط البدني، وهو أمر صحيح، إلّا أنّ الألعاب الأهم التي تساعد على تنمية الفهم والذكاء هي الألعاب اللوحية كالشطرنج، والسودوكو، أو الكلمات المتقاطعة، وجميعها تتّفق في تطوير النشاط الذهني ومضاعفته، ويُفضّل اللعب مع الأصدقاء لتبادل الخبرات مباشرةً.
الحصول على العناصر الغذائية التي تحتاجها الخلايا لتتجدّد يجب أن تكون من الأولويات؛ حيث يجب أن تحتوي كل وجبة على فيتامينات ومعادن وبروتينات حيوانية أو نباتية، كما يجب الامتناع عن تناول الزيوت المهدرجة والدهون والسكريات قدر الإمكان، ومن أهم الأغذية التي يجب الحرص عليها لتفتيح الذهن الأسماك الزيتية لاحتوائها على عنصر أوميغا3 الضروري لتنمية النشاط العقلي، بالإضافة إلى الزبيب والمكسّرات التي يُفضّل تناولها يومياً، أمّا عن شرب الماء فيجب أن يكون أحد العادات؛ بحيث لا تقلّ كميّة المياه التي يتم تناولها يومياً عن أربعة لترات لتصفية الجسم من العناصر الضارّة وتنشيط الدورة الدموية.