اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ الثقة أداة تمكّن الفرد من التعامل مع الآخرين، وإدارة المخاوف الذاتية، وزيادة القدرات الشخصية، وزيادة جرأته كذلك عند التعامل مع الآخرين، كما تعتبر الثقة عاملاً مكتسباً ينمو من خلال الاستجابة لأداء الفرد، ومن الطرق التي تساهم في زيادة ثقة الفرد بالنفس:
تمّ قياس مدى انفتاح الفرد وجرأته في المشاركة بتجارب جديدة من قبل تجربة أُقيمت من أجل تقييم الشخصية البشرية، والتركيز على عدة سمات تظهر مدى انفتاح الذات للتجربة اتّجاه الأفكار، والأفعال، والمشاعر، والقيم، والجمال، والخيال، وكانت النتائج كالآتي:
يعتبر الانفتاح الفكريّ من أهم العوامل التي تظهر الانفتاح والجرأة على التجربة، ويظهر ذلك على الفرد من خلال محاولة البحث عن الروايات الفلسفية بدلاً من قراءة الروايات الشعبية المتداولة، وزيادة الانفتاح على الأفكار الجديدة والغريبة، ومحاولة تعلّم كلمات جديدة، ومحاولة حلّ المشاكل من أجل المحافظة على النشاط العقليّ.
يظهر على شخصية الفرد الانفتاح الفعليّ من خلال قياس جرأة الفرد على القيام بتجربة أفعال جديدة، والانفتاح على تجربة الأطعمة الجديدة، وزيارة أماكن مختلفة، والاطّلاع على أحدث التقنيات، وبدء مشاريع جديدة.
يتضمّن الانفتاح على المشاعر قدرة الفرد على تحديد المشاعر التي يمتلكها، سواء كان سعيداً أم حزيناً أم خائفاً، والقدرة على تحديد مشاعر الآخرين، وتقبّل المشاعر الشخصيّة، فإذا كان الفرد منفتحاً وجريئاً في التعبير عن مشاعره أمام الآخرين، فيعتبر قادراً على تفهّم الأسباب الخاصة به والقيم التي يؤمن بها، وتفهّم أسباب وقيم الآخرين أيضاً.
يتضمّن الانفتاح على القيم قدرة الفرد على تحديد القيم الصحيحة التي يمكن العيش بها، وما إذا كان هناك قيماً محددة أو منوّعة، ففي حال امتلاك الفرد ذلك، فسيتمكّن من تقدير وجهات نظر الآخرين، وزيادة تقبّله للتعلّم منهم، وبالتالي زيادة الجرأة خلال التعامل معهم.
يساعد الاستمتاع بالجمال والفن، سواء كان الفرد محبّاً للحفلات الموسيقية، أو الذهاب للمتاحف، أو رعاية النباتات والحدائق على زيادة انفتاح وجرأة الفرد في حياته الشخصيّة، والعمليّة، والاجتماعيّة.
يمكن زيادة جرأة الفرد وخاصةً في تعاملاته الاجتماعية من خلال تحقيق احترامه الذاتيّ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تحديد وتحقيق الأهداف، والحديث الذاتيّ الإيجابيّ، وممارسة المواهب والمهارات، والبحث عن الراحة والاسترخاء، والتركيز على الإيجابية، حيث تساعد هذه الطرق على زيادة احترام الآخرين للفرد، وزيادة قدرته وشجاعته على التعبير عن ذاته، وتلبية اهتمامات الآخرين له من خلال الأفكار الإيجابية التي يمتلكها، وزيادة تقدير الحياة وتجربة أمور ممتعة، والتخلّص من المشاكل الصحيّة والعقليّة.