اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف الطّيران (بالإنجليزيّة: Flight) بأنّه عبارة عن العمليّة التي يتمُّ من خلالها التّحليق في الهواء، وتعتمد على حركة الطّائرة في الانتقال من مكان إلى الآخر، من خلال التقيّد في مسارٍ مُعيّن، ولا يقتصر فعل الطّيران على الطّائرات فقط، بل تقدر الكائنات الحيّة التي تمتلك أجنحة على الطّيران بسهولة. يُعرف الطّيران أيضاً بأنّه رحلةٌ يتمُّ فيها السّفر باستخدام الطّائرات، من خلال وجود حركةٍ سريعةٍ، وتَقدُّمٍ في خطّ ثابت ومباشر حتّى الوصول إلى المَكان المُحدّد للهبوط.
ظهرت الكثير من المُحاولات الإنسانيّة منذُ فجر التّاريخ من أجل الوصول إلى طريقة تُساعد على الطّيران الجويّ، واستمرّت هذه المُحاولات قيد الدّراسة والبحث حتى مَطلع القرن العشرين للميلاد عندما ظهر الأخوين رايت اللّذان غيَّرا مفهوم الطّيران، وتمكّنا من تحقيق هذا الحلم البشريّ بعد أن قاما بوضع مجموعةٍ من الدّراسات التحليليّة لآليّة وميكانيكيّة عمل الطّائرة، وتَمَكَّنا من الوصول إلى فكرةٍ تُشير إلى ضرورة أن تكون الطّائرة أثقل من الهواء؛ حتّى تتمكّن من التّحليق في ارتفاعات عالية وثابتة، ونجحا في أول تجربةٍ للطيران في العالم، والتي ساهمت مع مرور الوقت في انتشار الطّائرات، والتي باتت تعمل في العديد من مجالات النّقل الجويّ، سواءً المدنيّة، أو التجاريّة، أو العسكريّة.
الضيافة الجويّة هي وظيفةٌ رئيسيّة تُطبّق في طائرات النّقل الجويّ المدنيّ، وتعتمدُ على تقديم النّصائح والمُساعدة للرُّكاب منذ بداية الرّحلة حتّى نهايتها. وتُعرف أيضاً بأنّها تطبيقُ مجموعة من القواعد التي تُساهم في جعل الرّحلة عبر الطّائرة أكثر راحةً، وخاليةً من أيّ إزعاجات أو مُضايقات قد يتعرّض لها الرُكّاب، كما تشمل الضّيافة الجويّة على تقديم كافّة الخدمات، كوجبات الطّعام، والمشروبات المُتنوّعة، والإسعافات الأوليّة، وإرشادات السّلامة أثناء الرحلة، وغيرها من الخدمات. ومن التّعريفات الأُخرى للضّيافة الجويّة أنّها أحد أشكال العمل في الضّيافة داخل الطّائرات، والتي تُوفّرها شركات الطّيران ضمن أسطولها الجويّ في كلّ رحلة من رحلاتها.
في عام 1930م حلّقتْ أول رحلة جويّة في الطّائرة بوجود مُضيفات على مَتنها، وكانت هذه التّجربة الأولى في عالم الضّيافة الجويّة على مُستوى العالم، وساهمت هذه الوظيفة في التّقليل من الخوف والقلق عند الرّكاب؛ وخصوصاً عند بداية الرّحلة الجويّة، والتي تشمل على إقلاع الطّائرة بالتّدريج حتى الوصول إلى الارتفاع المُناسب لطيرانها، لذلك حرصت شركات الطّيران على توفير المُضيفات الماهرات اللواتي يُساهمن في نجاح الرّحلة الجويّة بصفتهنّ عنصراً مُهمّاً من عناصر عمليّة الطّيران.
إنّ العمل كمضيفة طيران يحتاج إلى توفّر مجموعةٍ من الشّروط والمهارات التي يجب التميّز بها وتطبيقها بشكل مُمتاز، والآتي تفاصيل عنها:
هي الشّروط التي من المُهم تحقيقها للعمل في الضيافة الجويّة، وهي:
يجب أن تتميزَ المُضيفة بالعديد من المَهارات أثناء عملها في الضّيافة الجويّة، ومن أهمّها:
لباس أنيق، وجبات ،تذاكر سفر مجانية ؟وظيفة الأحلام ! شاهد هذا الفيديو لعلك تغير رأيك :