اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقدّم الكثير من المُنظّمات الإسلاميّة دروساً ودوراتٍ تدريبيّة، وتكون غالباً مجّانيّة، والّتي تُقدّم فُرصاً تدريبيّة للرّاغبين في الدّعوة إلى الله بواسطة الإنترنت، أو باستخدام التّطبيقات المُتاحة على الأجهزة الذّكيّة، كما يُمكن ارتياد مؤتمرات من تنظيم جهاتٍ إسلاميّةٍ؛ للحصول على المعرفة المطلوبة فيما يتعلّق بالدّعوة إلى الله.
إذا كُنت لا تستطيع حضور دورة أو دروساً تدريبيّة حتّى تتعلّم كيف تُصبح داعية، فبإمكانك الاستعانة بمصادر إسلاميّة تحتوي على الأسئلة الّتي تُطرح من قبل المُسلم وغير المُسلم بشكل مُتكرّر، وتعلّم كيف تُجيب عن هذهِ الأسئلة الّتي قد تكون في غاية التّعقيد، ومع ذلك قدّم الإسلام في القرآن الكريم والحديث النبوي أجوبةً عنها، أو يُمكنك الاستعانة بالمكتبة الموجودة في منطقتك، وقراءة الكُتب الإسلاميّة الّتي تتخصّص في الدّعوة وعلومها، ومن الأسئلة الّتي قد يتعرّض لها الدّاعية: من هو الله؟ ومن هو الرّسول محمّد؟ ولماذا يعتقد المُسلمون أنّه آخر نبيّ على الأرض؟ وغيرها من الأسئلة.
عليك في البداية أن تتعرّف على الشّخص المُقابل؛ حتّى تشعُر بالقُرب منه، ثمّ ابدأ بطرح أسئلة بسيطة عن الإسلام، مثل: ماذا تعرف عن الإسلام؟ أو اذكر أخباراً صدرت مؤخّراً تخصّ المُسلمين أو الإسلام.
وتذكّر ألّا تتحدّث عن الإسلام كثيراً، فتُدلي بدلوك مرّة واحدة، كما يُمكنك سؤال الشّخص المُقابل: ما الّذي لا تفهمهُ عن الإسلام؟ والأمر الأهمّ ألّا تُجادل أو تُناظِر، فأنت لست في معركة وعليك الفوز بها، كما عليك أن تكون لطيفاً وتشكر الشّخص المُقابل على وقتهِ.
كُن شخصاً لطيفاً مُبتسماً، يبدو ظاهرك وداخلك مُسلماً، سواءً بتربية لحيةٍ أو لبس الحجاب للمرأة، ويمكِنُك إحضار مادّة أو كتاب عن الإسلام أينما ذهبت، حتّى يُسهّل عليك الخوض في نِقاش عن الإسلام، كما يُمكنك إحضار الطّعام الحلال إلى مكان عملك، ومشاركته مع زملائك؛ لاحتمالية أن يقودك ذلك للدّخول في نقاش جديد عن مواضيع إسلاميّة.
إنّ الدُّعاء لله بأن يوفّقك ويرشدك إلى أفضل سُبل الدّعوة مُهمّ كثيراً للحصول على التّوفيق والتّيسير في عملك ودعوتك، ولا تنسَ الإخلاص في النّيّة، واحتساب الأجر عند الله تعالى.