أكّد العلماء أنّ الاستغفار للميت جائزٌ، وأنّ أجر الاستغفار يصل إليه، وينتفع به، فيُغفر له ذنبه بإذن الله -تعالى- طالما أنّ هناك مستغفرٌ من الأحياء يستغفر له، كما يذكر أهل العلم أنّ سيئات الميّت إن انعدمت فإنّ حسناته تُرجّح بالاستغفار له، وقد استغفر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لأمواتٍ من المسلمين، ودعا لهم بالرحمة، وأوصى المسلمين بالدعاء لهم، ويكون الاستغفار للميت بأيّ صيغةٍ تفيد الاستغفار، مثل قول: "اللهم اغفر له، وثبّته على الحقّ"، إضافةً إلى العديد من الأدعية الواردة عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- التي تفيد الاستغفار، والترحّم على الميّت.
أعمالٌ تنفع الميت
ينتفع الميّت من العديد من صالح الأعمال، يذكر من تلك الأعمال:
الدعاء.
نشر العلم النافع، ويُخصّ منه علم التوحيد، وعقيدة أهل السنة والجماعة، والعلوم الشرعية؛ من الفقه، والحديث، والتفسير، ونحوها.
عمل الولد الصالح، فالولد الصالح وصلاحه في ميزان أبويه، ويخصّ دعاءه من أعماله في الفضل.
الصيام.
الحجّ والعمرة.
قضاء الدَّين.
أداء الصدقات، وذلك يشمل الصدقات التي أدّاها الميت عن نفسه حال حياته، واستمرّ أجرها إلى ما بعد موته، إضافةً إلى الصدقات التي أُخرجت عنه بعد موته، وفي ذلك قال الإمام النووي: "وفي هذا الحديث جوازُ الصدقة عن الميِّت واستحبابها، وأنَّ ثوابها يَصله ويَنفعه، ويَنفع المتصدِّق أيضاً، وهذا كلُّه أجمَع عليه المسلمون".
الاستغفار زاد المؤمنين
يعدّ الاستغفار خير زادٍ لمن التزم به، وواظب عليه، يُذكر أنّ الاستغفار:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل