اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للمعجمات طرق متعددة في الترتيب، وأهمها:
ويسمى نظام التقليبات الصوتية، وهو أسبقها وذلك ككتاب العين فإنه نظر إلى أبعد الحروف في المخرج وهي الهمزة فوجدها تسهل إلى الواو والألف والياء فتركها، ثم نظر إلى الحرف الثاني في المخرج وهو الهاء فوجدها شبيهة بالهمزة فتركها، ثم انتقل إلى الحرف الثالث في المخرج وهو العين فبدأ بها وسمى كتابه ( العين )، وفي باب العين بدأ بالثنائي، ثم الثلاثي الصحيح، ثم الثلاثي المعتل، ثم اللفيف، ثم الرباعي، ثم الخماسي، ثم المعتل.
ويلحظ أن الكلمة ومقلوباتها عولجت في موضع واحد نحو: عبد، عدب، دبع، دعب، بعد، بدع.
فالأسس التي يقوم عليها كتاب العين:
- تقسيم الكتاب إلى كتب بعدد حروف الهجاء.
- تقسيم الكتب إلى أبنية.
-التقليب.
ومن الكتب التي سارت على نهجه: تهذيب اللغة للأزهري، مختصر العين للزبيدي، المحكم لابن سيده، المحيط للصاحب بن عباد.
وأول من استعمله الجوهري في الصحاح، وهذا النظام يساعد الشعراء والكتاب الذين يحرصون على السجع، كما أن الزوائد في الآخر أقل.
وقد سار الجوهري على النظام المعروف إلا أنه وضع الواو بين النون والهاءفأصبحت آخر الحروف هكذا : ل، م، ن، و، هـ، ي. ثم تقسم الحروف إلى فصول كل فصل تبدأ فيه الكلمة بحرف من حروف الهجاء. وممن سار على هذا المنهج : ابن منظور في اللسان ، والفيروزآبادي في القاموس المحيط، والزبيدي في تاج العروس.
كالمجمل والمقاييس لابن فارس، وقد وضع لكل حرف فصلاً خاصاً فيقول: الحاء وما بعدها ويقصد بالذي بعدها الخاء ثم الحاء والدال وهكذا، ومن الكتب التي سارت على ذلك: مختار الصحاح، المصباح المنير، المعجم الوسيط.