اختصّ قيام النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- ببعضٍ من الصفات، من أبرزها ما يأتي:
- كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يصلّي في قيامه ما بين الإحدى عشرة ركعة، والثلاث عشرة ركعة دون زيادة على ذلك.
- كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يملأ ليله بالصلاة، وقراءة القرآن الكريم، وكان يعرض القرآن على جبريل -عليه السلام- على الرغم من أنّ الله -سبحانه وتعالى- جمعَ للرسول -صلّى الله عليه وسلّم- القرآن في صدره، إلّا أنّه كان يتدارس القرآن مع جبريل -عليه السلام-، ولم يكن قيامه مقتصراً على الصلاة فقط، ولا على قراءة القرآن فقط؛ بل كان يجمع بينهما.
- كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُصلّي قيامه مُنفرداً في غالب وقته؛ خوفاً من أن يُفرَض القيام على أمّته، فيأثم تاركه، وقد حرص الصحابة أيضاً على القيام.
- كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُطيل صلاته، ويملؤها بالخشوع، والطمأنينة.
المصدر: mawdoo3.com